اليومَ تسكرُ سيسيليا
(بمناسبة تحريم سُكر الشوارعِ في بغداد قبل يومين) حين ألقى البارُ موسيقاه وتغلغلَ في القلوبِ عَذلُّ وهوىً ومراميا وبانَت في العيون، كلُّ طاقاتِ الحميميّةِ و الإشتهاء أخبرتهُ جنيةُ النبيذِ (…)
(بمناسبة تحريم سُكر الشوارعِ في بغداد قبل يومين) حين ألقى البارُ موسيقاه وتغلغلَ في القلوبِ عَذلُّ وهوىً ومراميا وبانَت في العيون، كلُّ طاقاتِ الحميميّةِ و الإشتهاء أخبرتهُ جنيةُ النبيذِ (…)
قصّ وسرد رباعي في كلّ شيء و قصدية هائلة من قبل القاصّ العميق الخيال. سجينُ يساق للإعدام لهروبه من الجيش وكان تسلسله الرابع في طابور النحر حيث نالت الطلقة الرابعة من رأسه فترك زوجة وأربعة أطفال (…)
الصّباحُ ..... إستيقظَ اليومَ ياهاجري وأولئكَ الذين نراهمُ رائعين و من نراهمُ كما الرعبِ والأشباحْ إستيقظَ الصباحْ... وأنتَ هنا يا حسين ، هذا ما تراهُ العيون فكم هو عظيمٌ أن نظلّ نمشي (…)
بعد رؤيا الإسكافي للصور وحسرته على أخيه نرى حسين يسرد لنا حكاية من الواقع الفعلي لعراق اليوم والغد القريب فيكتب (تصاوير) بمعانيها الأخرى: بوح يختصر لنا عهدين مورس فيهما الضّحك على ذقون (…)
الفارقُ بيني وبينكِ... كبيرٌ يا لطيفتي فأنتِ تبحثينَ عن ذريعةٍ للحبّ وأنا السّفيهُ.. أبحثُ عن غرفةٍ وسرير بنتُ الحيّ في بلدي يمكنُ.. أنْ تلفلفَ جيدَها المُهفهفِ، السَمينِ.. والنحيفْ من الرأسِ حتى (…)
في شهربان، سالت الريالةُ الطفوليّةُ في أفياء بساتينها، حتّى حبتْ وازدهرتْ وأعطتْ لنا القاصّ اليساري حسين رشيد الذي يخبرنا عن مآثر الموت ثمّ الحياة التي على خافقها شعلة منكّسة على الدّوام فيها من (…)
أنا صائمٌ وحسبي، عن كلّ أشكالِ الحبّ: الخفقانُ، الزوغانُ، الهزار الخفيف، الجنانُ والجحيم العناقُ، التّقبيلُ، الدّموع، الخصام، الهدايا، التّأنق المثولُ أمامَ المرايا نسيانُ الزّمن، عند التّسكعِ في (…)
في شهربان، سالت الريالةُ الطفوليّةُ في أفياء بساتينها، حتّى حبتْ وازدهرتْ وأعطتْ لنا القاصّ اليساري حسين رشيد الذي يخبرنا عن مآثر الموت ثمّ الحياة التي على خافقها شعلة منكّسة على الدّوام فيها من (…)
في ايلول ١٩٦٧ وصلت حالة التوتر الى اشدها بين تياري قيادة الحزب الشيوعي، فاعلن رسميا الانشقاق الى ((القيادة المركزية)) بقيادة عزيز الحاج ومن تبعه و ((اللجنة المركزية)) بقيادة عزيز محمد ومن والاه، (…)
بربّكَ.. هل مررتَ بأزمةٍ كسكسيةٍ ذات َيومٍ يا صديقي... ضحكَ عاليا جذلاً باكيا.. أقصد طعام الكسكس المغربي الذي يؤكل كل يوم جمعةٍ كتقليدٍ معتاد...فلا تذهب بعيداً في خيالك الشرقي المريض.... عندها (…)