سلام إبراهيم..العزلة ـ الآيروتيك- وغاز الخردل..
سلام إبراهيم في كل أعماله الأدبية، وليس حصرا في هذا الإنتاج الإبداعي (الأرسي)، نجد مهمته الفنية هو إيجاد ظرف تأريخي معين يمكن أن يُدمج بنجاح في الظرف العام وإظهار بطله وهو يحرق ذاته، لابجدوى الموت (…)
سلام إبراهيم في كل أعماله الأدبية، وليس حصرا في هذا الإنتاج الإبداعي (الأرسي)، نجد مهمته الفنية هو إيجاد ظرف تأريخي معين يمكن أن يُدمج بنجاح في الظرف العام وإظهار بطله وهو يحرق ذاته، لابجدوى الموت (…)
روائي الجنوب سلام يكتب الغرائبية التي لاتريد لنفسها طوقا معينا، هو ذلك الشخص الزئبقي المناور في أغلب حواراته المباشرة، يتمنى انْ لايكون له إسم، انْ يحمل كل الأسماء الشفيعة والصادحة في كون الكلمات، (…)
في ذكرى رحيلها الشيوعي ١٣/٨/١٩٩٨ وأنتِ على بابِ منفاكِ السويدي أأدركتِ.. مامعنى الحرّية، حين يذهبُ القتلة؟؟ تطلّعتْ خلفها وقالتْ: هنا، أستطيعُ النومَ على مصطبةٍ في حديقة وقربَ آنية الزهرِ، (…)
أورفيوس يا صديقي تمسك بيدي ورفرف فوق ضباب الرؤيا فحوافر أسنة الهزيمة تحيك كفن الرزايا على قفر الأيام تمسك بيدي... وامش... على لجة سحاب مرآتي أورفيوس يا صديقي التفت كي أسقط منك.. رويدا رويدا (…)
كريمة تستجمع عصارة الوجد بشتى ضروبه العاطفية او الإنسانية المكافحة فتنطلق في بوحها المثخن بجراحات النساء على مدى العصور السحيقة في نصها (خيوط البوح): أبتسم من مرارة الفراق أركن للهجر... أركع (…)
كريمة نور عيساوي ساطعة في الأناقة الشعرية والمظهرية، مرصعة بالحب والوفاء، تتوسد على القصيد في صعابها، إستثنائية في ماتحمله من ثقافة وإختصاص في علم مقارنة الأديان فهي دكتوراه بهذا الخصوص قبل كل (…)
وتستمر شاعرتنا في مسيرتها مع الفقد والتيتم وماشاكله بهذا المنحى المؤلم: زمنٌ وكابوسٌ وهذا الموتُ يخطو بينَ اوردةِ الدروبِ ويقرعُ الأبوابَ يُفزِعُها وينشرُ لوعةَ اليُتمِ هذا الردى يمشي على (…)
بهيٌة من تغني مثلما ورق الشجر بقصائدٍ تبعثُ على التعلّق والحب والعناق. ضبيةٌ من تصادق الكلمة وتتمشى معها كما رفيقين حميمين. رومانسيةٌ مَن تعبرالتنويرالتجاوزي في ربرتوار البوح الطالع من أغساق (…)
كنتُ أبكي أيام زمانٍ مضى على تلك الفتاة العشرينية العمر التي تصاب بمرضِ السلّ فتذبل شيئاً فشيأَ من جرّاء هذا المارد القاتل أنذاك. كنتُ أّمزقُ كل صفحةٍ أنتهي من قرائتها لعمق الألم الذي يدخل روحي (…)
الطاعون الذي حصد أغلب أرواح مدينة وهران الجزائرية في الأربعينيات ونقل لنا هذه المأساة الفرنسي الشهير(ألبيركامو) في روايته الطاعون الحائزة على جائزة نوبل، نرى كيف حصل اللغط الكبير بين أهل الصدفة (…)