عبد السادة البصري،والعَطـَش تحتَ بساطِ الماء..جزءٌ ثانٍ
نص (ضحك): أضحك كثيرا على الذين يجلسون في الصف الأمامي يتصورون المسؤولية والشخصية والأبهة هناك أضحك لالشيء سوى انهم لم يعرفوا انّ الذين يجلسون في الصف الاخير يعرفون كل شيء ويشاهدون كل (…)
نص (ضحك): أضحك كثيرا على الذين يجلسون في الصف الأمامي يتصورون المسؤولية والشخصية والأبهة هناك أضحك لالشيء سوى انهم لم يعرفوا انّ الذين يجلسون في الصف الاخير يعرفون كل شيء ويشاهدون كل (…)
عبد السادة البصري شاعرٌ يمتلك التقنية العالية في رسم الحنين والحب على طبق. ولم أجد روتيناً ولا جزعاً ولا غثياناً في معظم توصيفات أشعاره غير أنها العصارة النثرية الصادمة للرائي والقاريء. وجدته (…)
تتوالى علينا الخيبات تلو الخيبات وما من أمل في الإفق (تاج خيبة). ماتبقى رغيف شيخوخة بارد أقضم ُصباحاً إزورار خطى حبيبة العشرين مشيب الأرصفة بالغبار إنطفاء تضاريسِ حلمِ قديم عند الكبر ستكون (…)
باقر صاحب شاعر من بطاح العراق والتفاحة لاتسقط الاّ بقرب الشجرة. حين يكتب فهو مدركاً أنه قد تسامى الى الذين يفقهون الإبداع بمعناه العميق والرصين والمؤثر في غائيته وأهدافه، مثلما فعلها يوما الشيوعي (…)
القرار الأخير (القرارالصعب): القاص لؤي كان ذكيا في وصف التضحية والفداء وماهي الصفات التي يتحلى بها الوطني الحقيقي وقائد العربة الذي يوصل العديد من المسافرين ومن ضمنهم إبنته وزوجته وفي الطريق (…)
الموتُ تراجيديا لشخصٍ مبدعٍ عظيم، وإحصائيات لامعنى لها للآخرين وخصوصا في الحروب والكوارث الطبيعية. موديجلياني كان يُلقب تخفيفاً (مودي) رسام عالمي كان ينافس بيكاسو لكنه نشأ مريضا منذ طفولته بالسلّ (…)
الإبداع موجود هناك قابعُّ في الطبيعة ولايستطيع أحد أنْ يصله.. فقط هو يبحث عمن يكتبه (الألماني الشهير غوتة). وهذا ينطبق على وفاء عبد الرزاق الروائية والشاعرة التنويرية، التي تكتب في ظل واقع عربي (…)
رمـاح بوبـو، في شذرات الشمع المُحترِق..جزءُّ رمـاح بوبـو، في شذرات الشمع المُحترِق ترصد رماح وقع الحب المنتحر في زمن الموت، زمن اللهاث من أجل البقاء دون هوادة ٍ، وفي النتيجة لاشيء يذكر غير حصاد (…)
رماح شاعرة مؤمنة من انّ الشعر نقيض العِلم، هدفه يُكتب فيلقى في سموت العالم بفنتازيا لاتعطي الحقيقة المطلقة. هو طريق الوصول الى الجمال على طريقة الألماني (غوتة) حين سألهُ أحدهم ساخراً مافائدة الشعر (…)
سلام إبراهيم في كل أعماله الأدبية، وليس حصرا في هذا الإنتاج الإبداعي (الأرسي)، نجد مهمته الفنية هو إيجاد ظرف تأريخي معين يمكن أن يُدمج بنجاح في الظرف العام وإظهار بطله وهو يحرق ذاته، لابجدوى الموت (…)