دودة على درب القيامة!
كلنا يحب دودة القز! تذهلنا وهي تقتات على ورق التوت، وتغزل في مرحلة من مراحل نموها: خيوط الحرير الطبيعي! نتأملها وهي تدخل الشرنقة، وتبقى في سبات لبعض الوقت. بعد ذلك تبدأ بثقب الغلاف (…)
كلنا يحب دودة القز! تذهلنا وهي تقتات على ورق التوت، وتغزل في مرحلة من مراحل نموها: خيوط الحرير الطبيعي! نتأملها وهي تدخل الشرنقة، وتبقى في سبات لبعض الوقت. بعد ذلك تبدأ بثقب الغلاف (…)
عندما أَسلم المسيح: يقول اخوتنا المسلمين، أن المسيح كان مسلماً.. فبولس الرسول في رسالته إلى أهل كورنثوس، يقول: "في الليلة التي أسلم فيها أخذ خبزا"ً. وفي رسالته إلى أهل رومية، يقول: "الذي أسلم من (…)
في كثير من المناطق وفي عالمنا اليوم هذه الكلمات هي المرادفة لكونك مسيحي: مخطوف، مضروب، ومسجون، ومقتول... لكن الكنيسة قريبة من اوجاعنا، وتعلمنا كيف نحتضن الصعوبات، ونقبّلها! وأن نظهر الشجاعة (…)
البجع أكبر الطيور البرمائية وأجملها بريشه الأبيض، ورقبته الطويلة، ومنقاره الأصفر الذهبي، وعيونه الكحيلة الواسعة. ما أروع منظره، وهو يسبح هادئاً كسفينة صغيرة لمت اشرعتها حولها! وما اسحر هيئته، (…)
نحن نجتمع معه هذه الليلة، كما تعوّدنا أن نفعل: أصدقاء جالسين حول المائدة.. المائدة، التي هي: مكان الصّداقة، والأنس. لكن ليلة الليالي هذه، ستكون بالنسبة لنا: زمن الإتهام.. فمجرد جلوسنا، يقول (…)
اقرأ معي بعض من العناوين الصادمة.. "صيدلاني، يرفض صرف دواء عاجل لطفل في حال خطرة؛ حتى لا تفوته الصلاة"! "ممرض مسئول، يمتنع عن انقاذ حياة عجوز، ويتركها تنزف بحجة أنه كان يصلي"! ان أبكتك هذه (…)
تنقضي القرون ويبقى: "قرن الغزال"! كشف الانفلات الأمني، عن عباقرة في جراحة الجيب المفتوح! يبدو أن المستشفيات في طريقها إلى الاستغناء عن أطباء التخدير، فالمواطن أصبح مخدراً جاهزاً! الوعد الكاذب (…)
ان كان في إسرائيل "كنيست"، فعندنا كنيست، ومسحت! لدينا مجلس شيوخ . أما مجلس الشعب، فحيث يسكن الشعب! الفرق بين مجلس الشيوخ الأمريكي، ومجلس الشيوخ المصري: أن الأول بعقول، والثاني بذقون! ان كان (…)
كنت صبياً صغيراً، عندما استلمت من البريد القادم من بيروت، مغلفاً ينطوي على إنجيل بحجم الجيب. كان غلاف الإنجيل، من الورق المصقول اللامع، يحمل رسماً تعبيرياً: عن شخص يصارع اليم المتلاطم في الظلام، (…)
في لغة الألوان، الحسد لونه أخضر. مع أن الحسد لا يمت بصلة إلى هذا اللون، ولا إلى خيره وجماله، في شيء! لكن منذ متى، ونحن نهتم بكلام العلماء؛ إلا علماء الدين؟!.. من جهتي، قمت باستنساخ حسد طيب، (…)