خُذني إلى معنى الهوى
خُذني إلى معنى الهوى الوضـَّاح ِ حيثُ الحسين ِ شُـعــاعُ كــلِّ صـبـــاح ِ خُـذني إلى جنباتِ قدسهِ ماطراً بالحبِّ بالقبلات ِ بالأفراح ِ
خُذني إلى معنى الهوى الوضـَّاح ِ حيثُ الحسين ِ شُـعــاعُ كــلِّ صـبـــاح ِ خُـذني إلى جنباتِ قدسهِ ماطراً بالحبِّ بالقبلات ِ بالأفراح ِ
شــقَّ السَّـمـاءَ بـنـورهِ فتـجـدَّدا و مضـى شعاعـاً لا يُنَافسُـهُ مَــدى و طوى الظلامَ على البُراق ِ و قد مضى في مسمع ِ الدنيا و فـي دمِهـا صَـدى
تفتَّـح في يدي حبٌّ و ما أحلاهُ مِنْ عـسـل ٍ و أنتِ على فمي أحلى و أنتِ المنطقُ الـفـتـَّـانُ
المشيُ إلى سيِّدتي الجميلة بعدَ أن شاهدتُ عينيكِ يطيران لعيني أشرقَ الحبُّ و لا يرضى الغِـيـابـا
سـتـبـقـى حـبـيَّ الأوَّلْ ألا تـسـألْ عـن ِ الـمـحـفـور ِ فـي ذاتـي عـن ِ الـقـمـر ِ الـذي أقـبـلْ
دعـنـي هـنـا فـي حـضـنِـكَ الـمـغـمـور ِ بـالـعـزف ِ الـفـريـدِ دعـنـي عـلـى شـفـتـيـكَ ورداً أحمـراً و تـجـدُّدَ الـقـُبـلاتِ بـالـوَهَـج ِ الـتــَّلـيـدِ
هـيـهـاتَ عنْ دنيا هواكَ أُسـافِـرُ وعلى ظلالي مِنْ سـنـاكَ جواهرُ وعلى فؤادي مِن محيطِكَ واحةٌ ومـيـاهُـهـا هيَ في يديَّ خواطرُ
كـلُّ جـرح ٍ هـو أرشـيـفٌ بـقـلـبـي و لـهُ بـوَّابـة ٌ حـمـراءُ لـم تـنـسَ عـلـى طـعـنـهِ يـومـاً مـدخـلـه
إيمانُ يـا مَـنْ كُـلُّـهـا تـحـنـانُ كم ذا بـقـلـبـكِ يكبرُ الإنسانُ لم تنضج ِ الأشعارُ إلا حيـنما كانتْ وراءَ بلوغِها إيمانُ
سلمتَ أبا المياهِ المُسرعاتِ بأجمل ِ ما يفيـضُ مِنَ الحياةِ بكَ الأضواءُ في شرفٍ رفيع ٍ و وجهُـكَ مِنْ وجوهِ الطَّيِّباتِ