هذا الحبُّ تعشقـُـهُ النساء
مشهدٌ يختصرُّ الحبَّ ربيعاً أبـديَّـاً ويُناضِلْ ونداءٌ خلفَ لون ٍ مغربيٍّ قمريٍّ حرثَ الدُّنيا
مشهدٌ يختصرُّ الحبَّ ربيعاً أبـديَّـاً ويُناضِلْ ونداءٌ خلفَ لون ٍ مغربيٍّ قمريٍّ حرثَ الدُّنيا
كمْ ينموالحبُّ بأطرافي مُدُناً تـتـساطعُ فوقَ يديكِ وتـزدهرُ ومرايا ذكرِكِ
قرأتـُكِ في جراحاتٍ مُعَذبةٍ وفي أمراض ِ أمَّتِـنـا فلسطينا سيبقى سيفـُكِ البتـَّارُ يُعطي الأرضَ
فلسطينٌ على صدري زلازلُ عالَم ٍ دام ٍ حضنتُ بحضنِها شمسي وفوقَ جراحِهـا
أعـطـيـتـُكَ أجملَ ما عـنـدي فلماذا وجـهُـكَ في وجهي ما زالَ يطيرُ ويـبـتـعـدُ
مِنْ وراء ِ المطرِ الأزرق ِ خاطبتُ فؤادي كيفَ لا أقـبـلُ حـبـَّـاًَ في مرايـا جسدي الأخضرِ قد أمسى قـمرْ كيفَ لا أعـشـقـُـهُ
ذهبَ الحبُّ يميناً وشمالاً وانتهتْ رحلة ُ حبِّي ضمنَ أوراق الخريفْ أأضيفُ الـعـَالَـمَ الكاذبَ نحوي كيفَ للمقـتـول ِ في عـيـنـيـكِ
يا سيِّدي... كلُّ الحقائق ِ أينعتْ في راحتـيـكَ وهُنَّ منكَ سواطعُ كم ذا غدوتَ إمامَ كلِّ فضيلةٍ وصـفـوفُ هـديـِكَ للسَّماء ِ شـرائــعُ وإلـيـكَ تـخـفـقُ في هـواكَ كواكبٌ وللثم ِ ركبـِكَ نـبضُـهُـا يتسارعُ
الـفـكرُ حسـنـُكِ فاقَ الشَّرقَ والـغـربـا وأحرفي فـيـكِ كمْ ذا أورقـتْ حُـبـَّـا ما عدتُ لـُبـَّـاً ولكنْ حين يطرقُني هواكِ أملكُ مِنْ هذا الهوى الـلُّبـا ماذا خسرتُ وأنتِ شهدُ قافيتي وبلسمي منكِ أعطى العَالَمَ الطِّبـا
ماذا تـألـَّقَ في يـدي وفؤاديِ كيفَ استحالَ النبضُ ضمنَ جيادي كيفَ استنارَ الحرفُ بيـنَ فـراتِـهِ وأقامَ في هذا الهوى أعيادي وأقـامَ في عشق ِ النبيِّ وآلــهِ غيـثـاً وفـاتـحـةً لـكـلِّ جوادِ