لمرايا الحبِّ حديثٌ آخر
إلى أمِّي أراسلُ كلَّ عطرٍ يُضيءُ إلى السَّما منكِ الزوايا رأيتُكِ في سجايا النُّبلِ مجرىً يُقدِّمُ مِنْ حنانِكِ لي الهدايا و كلُّ سجيِّةٍ طابتْ بفعلي جميعُكِ عندها أحلى السجايا (…)
إلى أمِّي أراسلُ كلَّ عطرٍ يُضيءُ إلى السَّما منكِ الزوايا رأيتُكِ في سجايا النُّبلِ مجرىً يُقدِّمُ مِنْ حنانِكِ لي الهدايا و كلُّ سجيِّةٍ طابتْ بفعلي جميعُكِ عندها أحلى السجايا (…)
تحلَّلَ الكونُ في روحي فلم أرهُ إلا إذا منكِ للتحليقِ قد عادا بيني و بينك في أمريْنِ لم يصلا إلا إذا صرتِ للأمريْنِ ميلادا و ذلكَ القلبُ لمْ يخلقْ جواهرهُ إلا إذا نالَ مِن (…)
لغةُ السماءِ دماؤهُمْ و بيانُهمْ و جراحُهمْ تلكَ المعاني الرائعة همُ و القديحُ وكربلاءُ وزمزمٌ منهمْ لهمْ صورُ الصلاةِ الخاشعة
في فضاءاتِ الحبِّ تُحلِّقُّ الإرادة أمِنْ موتٍ إلى موتٍ فلسطينٌ لنا الصلواتُ و التهليلُ و البُشرى أمِن قصفٍ إلى نسفٍ يُحرِّرُ ظلُّها المذبوحُ فوقَ الأرضِ تحتَ الأرضِ ألواناً مِنَ الأسرى لماذا (…)
و إلى رؤاكُـمْ كمْ تذوبُ قصائدي عسلاً و يحلو فيكُمُ الذوَبَانُ شكراً لكُـمْ لمْ يبقَ شكرٌ بعدَكُـمْ إلا و فيهِ مِـنْـكُـمُ فيضانُ
تحاورني القطيفُ حوارَ غيثٍ فأحيا ضمنَ منطقِها العجيبِ وتنسخني فواصلُها فضاءً فينبغُ بين عالمِها الرَّحيبِ
جُمَلٌ تتالتْ والغموضُ جميعُهـا وجميعُكَ الآتي لهنَّ بيانُ مِنْ كلِّ ينبوعٍ أتيتَ كواكبـاً وضياؤكَ الإرواءُ والحرمانُ
شقيقَ الحبِّ هاكَ شعاعَ قلبي يُسجِّلُ في يديكَ لهُ اعترافا يموتُ جميعُهُ لو كانَ يرضى جميعُكَ لا يكونُ لهُ مضافا
عليٌّ لم يعشْ إلا عليَّـاً سماويَّـاً مِنَ الألقِ الفريدِ تكاملَ و الكمالُ إليه يسعى كسعي الباحثينَ عنِ الجديدِ يزيدُ الخلقَ مِنْ معناهُ قدْراً و قدْرُ الخلقِ أكبرُ مستفيدِ سقانا مِنْ غديرِ العشقِ (…)
تكاثرَ الهمُّ في صدري فأنطقني بين المرايا بقايا ظلِّكِ العاتي لم تُكتَشفْ فيكِ إلا ألفُ عاصفةٍ بلهاءَ مقصدُها هدمي وإسكاتي