تباريح الفصيح
بين يَدَيَّ ديوانٌ فريدٌ من نوعه، بعنوان "تباريح الفصيح"، للشاعر محمّد حسن العَمري(١). والشاعر من أبناء قرية آل عليان، ببلاد بني عمرو، في جنوب مملكتنا الحبيبة. لواءٌ في الشِّعر، وفي الأمن (…)
بين يَدَيَّ ديوانٌ فريدٌ من نوعه، بعنوان "تباريح الفصيح"، للشاعر محمّد حسن العَمري(١). والشاعر من أبناء قرية آل عليان، ببلاد بني عمرو، في جنوب مملكتنا الحبيبة. لواءٌ في الشِّعر، وفي الأمن (…)
– ١- تكشِف السيّدة الإيطاليّة (بباربار ألبيرتوني) عن مستوى الحريّة والاحترام للثقافات والشعوب، وَفق العقليّة الغربيّة البيضاء! فما الحكاية؟ في الغرب- المتفيهق علينا بالحريّة والديمقراطيّة- (…)
كيف تَأْلَمُوْنَ وأنتم مَوْتَى، منذ ألف عام؟! ... ... ... هذا لسان حال الغرب، حينما يتألَّم العرب! وقَبْلَ ذلك كان ينبغي أن لا نَغفل نحن عن بيوت دائنا الذاتيَّة، فنُلقي كلَّ تَرَدِّينا (…)
– ١- لا يجد (حارس قرية الفاو الأثريّة) سوى أن يدلّ زوّار القرية إلى بعض الأشجار القريبة في حافّة الوادي للراحة... هكذا يشكو.. تُرى لو كان (حارسَ مرمى) في لعبة كرة القَدَم، ماذا سيجد؟! ... (…)
– ١- خَرَجَتْ على الناس (هيئةُ المساحة الجيولوجيّة السعوديّة) مؤخَّرًا بنبوءةٍ عجيبة، لفرط ثقتها بتحقّقها بادرت إلى إعلان نتائجها قبل استكمال الدراسات، تذهب إلى أن جبال فَيْفَاء وما جاورها (…)
«العلوم كثيرة، والحكماء في أُمم النوع الإنسانيّ متعدّدون؛ وما لم يصل إلينا من العلوم أكثر ممّا وَصَل، فأين علوم الفُرس، التي أَمَرَ عُمَرُ- رضي الله عنه- بمحوها عند الفتح؟ وأين علوم الكِلْدانيّين (…)
كنّا قديمًا حينما نقول "مِصْر" نرى أننا نعني مِصْر، المحروسة، المعروفة تاريخيًّا، أو بلاد القِبْط، مِصْر الجَمال- بفتح الجيم، لا جِمال ميدان التحرير!؛ مِصْر الحريّة والثقافة والقِيَم؛ أُمّ الدنيا، (…)
الحلقة الخامسة عشرة- الأخيرة -١- إنّ قِصَر القِصّة القصيرة جِدًّا لا يحتمل أيّ إسراف في الوصف أو التصوير أو الحوار، كما لا تحتمل كينونتها المختزلة الإمعان في الشِّعريّة، وإلاّ جاءت على حساب (…)
كَحُلْمٍ مَشَى في لُجَّةِ اليَـمِّ راهبُـهْ تَجُـوْسُ انتفاضَ المـاءِ فِيهِ كَتائبُـهْ وفي عَيْـنِ ذاتيْ سَافَـرَ الشَّوقُ، شَاهِقًا تَخَطَّفُ ، أو شِعْـبًا تُغِـذُّ غَياهِبُــهْ (…)
[ الحلقة الرابعة عشرة ] - ١ - الحق أن المجموعة القصصيّة بعنوان "كما القلق يتكئ الجمر"، للكاتبة هيام المفلح، قد حوت نصوصًا قصيرة ذات هويّات ملتبسة، بين: شِبْه خواطر، وألغاز، وشِبْه صورٍ (…)