تلوُّن المعاني في شِعر «المتنبِّي»!
زعم (ذو القُروح) في مساقه السابق أنَّه كان للمناكفة بين شرَّاح شِعر (أبي الطَّيِّب المتنبِّي) دَورها في اختلافهم في شرح شِعره؛ وذلك للمغالبة، وإظهار التفوُّق، وأنَّ الشارح الآخَر لا يُقبَل منه في (…)
زعم (ذو القُروح) في مساقه السابق أنَّه كان للمناكفة بين شرَّاح شِعر (أبي الطَّيِّب المتنبِّي) دَورها في اختلافهم في شرح شِعره؛ وذلك للمغالبة، وإظهار التفوُّق، وأنَّ الشارح الآخَر لا يُقبَل منه في (…)
في شرح شِعر المتنبِّي وأبي تمَّام! لعلَّ بيت الداء لدَى أولئك الشُّرَّاح الذين شرحوا شِعر (المتنبِّي) و(أبي تمَّام) أنهم إمَّا نحويُّون، وإمَّا لُغويُّون، أو خليط من أرباب هاتين الصناعتين، (…)
حدَّثَنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن بيت (المتنبِّي): أَلُوْمُ بِهِ مَنْ لامَني في وِدادِهِ وحُقَّ لِخَيْرِ الخَلْقِ مِن خَيْرِهِ الوُدُّ وكيف أنَّ (ابن جِنِّي) جاء شارحًا، فقال: «أي: (…)
حدَّثَنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن قصيدة منسوبة إلى (الجواهري)، تبدو مضطربة الوزن. عنوانها «حَبَبْتُ الناس»، مؤرَّخة في ١٢/ ١١/ ١٩٦٥، (بُراغ). يمضي فيها الشاعر هكذا: حَبَبْتُ الناسَ (…)
– ١- لكي ننفكَّ من قيد المصطلحات؛ إذ نقف على رزمةٍ منها منذ كتاب (تدوروف)، الذي تُرجِم بعنوان «مدخل إلى الأدب العجائبي»- مثل: الخرافي، والأُسطوري، والعجائبي، والغرائبي، والخوارقي، والفنتازي- نرى (…)
الجِدال جِدالان: جِدالٌ بالتي هي أحسن، وجِدالٌ بالتي هي أخشن. جِدالٌ حِواري، باحث عن الحقيقة، وجِدال مكابرة، ومغالبة، هادفٌ إلى الانتصار للذات والجماعة، بحقٍّ أو بباطل. ومعظم خطابنا الثقافي (…)
كان (ذو القُروح) قد عرَّج بنا في المساقات السابقة على القراءات في التراث العَرَبي، وما يعتورها من أوهام ومبالغات. حتى قال: ـ وفي مقابل ما حدَّثتك عنه من مغالاة، قديمة ومعاصرة، في شأن «نَهْج (…)
(من المتنبِّي إلى الشَّريف الرَّضي) حدَّثَنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن أنَّ اللُّغة يصعب الاحتجاج بها في شأن محاكمة أساليب العصور العَرَبيَّة. واستشهد على ذلك بشواهد على أنَّ لُغة (…)
(في النقد الثقافي) كنَّا قد انتهينا في المساق السابق إلى أنَّ اللُّغة يصعب الاحتجاج بها في شأن محاكمة أساليب العصور العَرَبيَّة؛ لأنَّ لُغة العَرَب واسعةٌ وتحتمل التعدُّد في اللهجات، وإنْ سعَى (…)
(نموذج من المخاطبات الشفاهيَّة والكتابيَّة) إذا كان قد ظهرَ بعد (الشَّريف الرَّضِي، ـ٤٠٦هـ) مَن ألَّفَ نصوصًا على غِرار نصوص «نَهْج البلاغة» المنسوبة إلى (عَليِّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، (…)