المسافة البلاغيَّة
(بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-٢)! كان (ذو القُروح) قد زعمَ، في المساق السابق، أنَّ مَن يقرأ كتاب «نهج البلاغة»، لـ(الشَّريف الرَّضِي، -٤٠٦هـ= ١٠١٥م)، يُدرِك أنَّ (…)
(بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-٢)! كان (ذو القُروح) قد زعمَ، في المساق السابق، أنَّ مَن يقرأ كتاب «نهج البلاغة»، لـ(الشَّريف الرَّضِي، -٤٠٦هـ= ١٠١٥م)، يُدرِك أنَّ (…)
لَسْتُ أَدْرِيْ، يَا دَوَاتِـيْ، كَمْ أَسَاطِـيْـرُ حَـنِـيْـنِكْ؟ كُـلُّ مَـا أَدْرِيْـــهِ أنْ لَا بُـدَّ مِـنْ فَـرْقَـاكِ (…)
قلتُ لـ(ذي القُروح)، وأنا أناقشه: ـ ما يفتأ صاحبك (القبَّانجي) يردِّد الادِّعاء البلاغي وتمييز الأساليب. ـ ما عرضتَه عليَّ من كلامه لا يدلُّ على أنه من أهل البلاغة في شيء- إلَّا لدَى مَن لا (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قلتُ لـ(ذي القُروح)، وأنا أناقشه: ـ وأخيرًا يذهب (القبَّانجي) إلى أنَّ من التناقضات في «القرآن» أن يأتي قوله: «إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) ناقشنا مع (ذي القُروح) ما أثاره بعض المحدثين ممَّا يزعمه تناقضًا في آيتين متجاورتَي الورود من (سُورة النساء: الآية ٧٨ و٧٩)، وهما: «أَيْنَمَا تَكُونُوا (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قلتُ لـ(ذي القُروح)، في معرض استطلاعي رأيه حول ما يثيره أحد المتفيهقين المعاصرين: ـ يعود (القبانجي) إلى القول، في بيان ما يزعمه تناقضًا في آيتين (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قلتُ لـ(ذي القُروح)، عَقِب ما أثاره في المساق الماضي، حول: الفارق بين حقيقة النصِّ وقراءة القارئ الرَّغْبَوي، وما يحدث غالبًا مع معظم الآيات القرآنيَّة، (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قلتُ لـ(ذي القُروح)، في المساق الماضي: ـ لنعُد إلى حسم تلك الفِرية الزاعمة أنَّ الآيات المتعلِّقة بالحُرِّيَّة الدِّينيَّة إنَّما كانت مَكِّيَّة لا (…)
قُـلْتُ: اتَّـخِــذْنِـي والِــدًا! صِحْتَ: اتخذتُكَ: «لا أَبا لَكْ!» فصَحَـوْتُ أَضْحَكُ، يا بُـكا ئِـي، إِذْ بَكَيْتَ، فما رَثَـى لَـكْ! * * * يَـا قَـلْبُ ، مَالَـكَ هـكَـذا؟ يا كَلْبُ ، (…)
رأينا في المساق الماضي إصرار (ذي القُروح) على أنَّ السُّؤال الوارد في الحديث النبويِّ عن (الوَهْن)، في عبارة «فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما الوَهْنُ؟ قال: حُبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ»، إنَّما (…)