في النسويَّة والتقليد!
(من أسئلة الحُريَّة والإبداع) إنَّ النظرة العالميَّة اليوم إلى المرأة تتَّجه غالبًا إلى أنَّ عليها أن تصبح رجُلًا لتكون ذات مكانةٍ يُعتدُّ بها. وما عليك لترى شاهدًا على هذا سِوَى ملاحظة (هاليري (…)
(من أسئلة الحُريَّة والإبداع) إنَّ النظرة العالميَّة اليوم إلى المرأة تتَّجه غالبًا إلى أنَّ عليها أن تصبح رجُلًا لتكون ذات مكانةٍ يُعتدُّ بها. وما عليك لترى شاهدًا على هذا سِوَى ملاحظة (هاليري (…)
(بين الغرب والشَّرق) يعود بنا (ذو القُروح) للحديث عن بعض الظواهر المعاصرة، في ضربٍ من النقد الثقافي الاجتماعي. امتدادًا لما أشار إليه في مساقنا السابق من أنها ما انفكت من الأذهان تلك النظرة إلى (…)
حدَّثنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن أنَّ استعمالات لُغويَّة عَرَبيَّة، ما زالت معروفةً عند العوامِّ في بعض لهجات الجزيرة العَرَبيَّة، قد بات يستنكف منها بعضُ المثقَّفين، جهلًا أو تنطُّعًا. (…)
حدَّثنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن كثرة المتحدِّثين اليوم عن عوالم الغيب، والعجائب، وأسرار الإنسان، والكون. ولا سيما من فئة الشباب، مع تصدُّر النِّساء في هذا المضمار، على نحوٍ لافت، وغير (…)
إنَّ الخطأ، والنسيان، والزيادة والنقصان، أدواء تَعْتَوِر المكتوب كما تَعْتَوِر المرويَّ شفويًّا. بل قد يكون ما يَعْتَوِر المكتوب من ذلك أكثر وأفسد للنصِّ، وإنمَّا مزيَّة الكتابة على الرواية تكمن (…)
استدعتنا مناقشة صنْعة (أبي تمَّام) الشِّعريَّة، في المساق السابق، إلى التطرُّق إلى الذَّكاء الاصطناعي. إذ قال صديقي اللَّدود (ذو القُروح): ـ ثمَّة اليوم مبالغات فجَّة في الإيمان بالذَّكاء (…)
في مَدَارِ الكَـوْنِ اسْتَفَاقَ النِّـدَاءُ وتَـدَانَتْ مِنْ شُرْفَـتَـيْهِ السَّمَـاءُ رَفَّ فِـي وَعْـدِهِ الضِّـيَـاءُ يَـمَامًا مِنْ أَغَـانٍ يُـزَفُّ مِنْـهَا الضِّيَـاءُ! كُـنْـتَ إذْ (…)
جاء في حوارنا السابق أنَّ مَن تتبَّع صَنْعَة شِعر السَّقَّاء الشاعر (أبي تمَّام) ألفاه قد لا يراعي اللياقة في مخاطبة ممدوحِيه؛ حتى ليكاد يخرج من مدحهم إلى التعريض بهجائهم! وضربنا مثلًا على ذلك (…)
انتهى بنا الحوار في المساق السابق إلى أنَّ الشِّعر العَرَبي عِلْم العَرَب، وفنُّهم الوحيد، وسِجِلُّ تاريخهم، وديوان ثقافتهم، ولغتهم اليوميَّة، وما كانوا ليَدَعوه حتى تَدَع الإبل الحَنين. فقلت (…)
انتهينا في مساقٍ سابقٍ إلى أنَّ (عِلم نقد العُلماء)- نعني من نحو ما اصطُلح عليه قديمًا بالجرح والتعديل- لو أُخِذ به في ثقافتنا العَرَبيَّة كافَّة، لكفانا مؤونة الصدمات المعرفيَّة والفكريَّة، حينما (…)