التشابه في الأسماء المختلفة ١ حزيران (يونيو)، بقلم عارف عبد الرحمن «١» السماء والبحر، متشابهان، منابعُ ألوان، واللغز في الزمان النهار والليل توأمان عطورٌ تفتّحت في غمرةِ الفجرِ، تزفر أنفاسها وسطَ أعشابِ النجوم، تمنحُنا رغبةً في حبّ النهار، والليل يمنحنا السرَّ (…)
الأموات الأحياء ٢٢ أيار (مايو)، بقلم عارف عبد الرحمن رجل يرتدي قميصًا أزرق وينظر بتركيز إلى الأمام، مع نظارات على عينيه، في بيئة داخلية. حجم الخط + عند آخر الأفق رأيت ملامح بيضاء تنوس مع الريح يمشون رافعين الرأس نوراً موروثا لشلالات تنزف ماءٌ (…)
الحب الذي كنت أريده كان حلماً ١٦ أيار (مايو)، بقلم عارف عبد الرحمن رسم توضيحي لرجل يرتدي نظارات، يظهر بشكل جانبي، مع تفاصيل دقيقة في الشعر والوجه. أوعزت إلى الصيف بأن يقضي الليل على عاتق أيامي ،لأني أعزم أن أبني حباً يشبه ثماره . وها أنا أرى على شفتي قصيدةٌ (…)
أللحب صوت ووجه؟ ١١ أيار (مايو)، بقلم عارف عبد الرحمن صوتها يلمع أكثر من لمعة الندى على خدِود الورد, ضحكتها تعلو على شفاه الاقاح. صوتها شقُ ضوءٍ كرمحاً توخى البراءة تحت رداء الزمان. صوتها الدم الممتطي كسنبلة قمحٍ حُبلى وفي لسانها البيان, عروق (…)
لحظة مكتنزة بالتأمل ٩ أيار (مايو)، بقلم عارف عبد الرحمن سماءً تمزّقُ أثوابَها المطرية كلما ضاقت سبل الهروب من ذاتها كما أن الشعرلايسترُ عريَ الجهاتِ برقعةِ غيمٍ أسود. تبقى الكلمات معلّقةً كالرؤوسِ على صواري رماح الريح العاتية، السماء تمنحُ الدفءَ (…)
حكاية الوجع والحزن الفلسطيني ٢٣ شباط (فبراير)، بقلم عارف عبد الرحمن تعتبر الأغاني الشعبية الفلسطينية القديمة جزءاً هاماً من تراث الشعب الفلسطيني الذي ما زال يتمسك به حتى يومنا هذا. واللافت، أن لكل أغنية حكاية مرتبطة بالواقع الفلسطيني بحسب الزمان والمكان. وحكاية (…)
حين تنسج الروح قصيدة حب ١٦ شباط (فبراير)، بقلم عارف عبد الرحمن «١» كأنك هيكلٌ لهذا الجسد، ياترى أسعفنا العناق؟ أم ياترى هذا تهديد بالانفصال، أو بعدٌ محتمل بعد حين. أحتاج أن أعرف لكن كيف،؟ أنشد النشيد الأخير في احتضار سئمت من إيماءات الحب النهائية أتوق (…)
شاعر الحب و الحرية ١٣ شباط (فبراير)، بقلم عارف عبد الرحمن قال شاعرالحب و الحرية الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا: لحظة اعدامه: *ما الإنسان دون حرية يا ماريانا قولي كيف استطيع أن أحبك إذا لم أكن حرا كيف أهبك قلبي إذا لم يكن ملكي::* هو واحد من أعظم (…)
نداء ٥ شباط (فبراير)، بقلم عارف عبد الرحمن لقد انكسرت قوائمي من هذه الأرض المتجلدة, الخاوية من رائحة الحب الممتلئة برائحة البارود الصاخبة بضجيج مصانع الأسلحة خذني إليك ها أنا أطلب اللجوء في أكناف الرب. وأنت أيها الجسد أيها الكينونة (…)
الحب ٢٨ كانون الثاني (يناير)، بقلم عارف عبد الرحمن كلمة أوشمها على قلبي لطالما ينبض، النارُدائما في حالة ارتعاشٍ لا فرحاً ولا خوفاً للماءِ وجهانِ واحدٌ للغرقِ و الأخر للارتواء . لكلُّ حلمٍ غفوةٌ في هجرةِ اليقين، أو يقظةٌ على شاطئ العبرات . (…)