الحي
هنالك في مدخل الحي حانٌ جوارٍ حسانٌ و أقداحُ خمرٍ
هنالك في مدخل الحي حانٌ جوارٍ حسانٌ و أقداحُ خمرٍ
لم تزل تشتكي من تباريحِ ظلمٍ ستشكو و تشكو إلى أن تصيرَ هيَ الظالمةْ
ياسيدي ها قد أتيتَ مزمجراً في زمرةٍ حملوا المصاحف بالأسنة من قال رأياً آخراً أنذرتهُ ونهرتهُ وهتفتَ : إن لم يستمع لسديد رأيي المستنير لأقتلنه
مغنون موتي يجيئون من بين أنقاض أحلامنا يهيجون نارا و شجوا و ضوء العيون الوضيء يرف كهمس الغصون إذا ارتعدت بالمساء يقيمون مأدبةً للذين مضوا في طريق الثلوج
في الحلم كان وجهها مبللا برعدة الورود و لاح في المرآة صمتنا معا ثم انطلقنا مثل طفلين نطارد الفراش في الحقول