بعد عام الغيوم
ليت من ماتَ لم يورق الحزنُ في بيتهِ لم يَصرْ صوته لونَ أشجارنا
ليت من ماتَ لم يورق الحزنُ في بيتهِ لم يَصرْ صوته لونَ أشجارنا
مليكَ الشمال أَعدْهُ لنا الآنَ حاملَ ختمِ النبوءاتِ مرّرتُ كفي على نُبلهِ في كلامي سدى صوتهُ مدنٌ من نعاسٍ
ماذا ذكرتُ من المكانِ سوى الرحيل لغيره صفصافةٌ أخرى تذكّر أختها بنعاس كفي في جدائلها
بلدة من رياح وبحرٌ يرمم أوقاتها في مرامي البصرْ بلدة من حجر والرجومُ العتيقةُ في نقشها قصصٌ أو عبرْ سوف تسخو لنا حين نأوي لجوف مجاهلها لمحةً في حكايا وأنشوطةً لاصطياد القمرْ بلدة للسفرْ يترك (…)
سيعلو الهتافُ لأرباب وول ستريت ليبقى جداراً وتبقى به صرخاتُ العبيدِ أنيناً تحدّر عبر ضلوعِ القرون
قالَ ما يبتغي في مديح العصافيرِ أوفي رثاء الشجرْ أخرجَ البنتَ من حزنها وتصدي
فلتفعل الأشياءُ ما يحلولها في غيبتي شجرٌ سيكبرُ عند بدء حكايتي ومعاولٌ تمتدُ
ريمُ لا تذهبي فأنا متعبٌ.. متعبٌ ووحيدٌ وتعصفُ بي وحدتي ويدمدمُ إعصارُها في الضلوعْ لم تغثني الأغاني ولا صحبةُ البحرِ
خديجةُ.. لا تغلقي البابَ.. لا تدخلي في الحداد أعدي نجومك لليلةٍ التاليةْ صخورُ الخليلِ ترددُ أقوالَهُ ورفيفُ الفراشاتِ يحنو على شاعرٍ مزجَ الحزنً بالأمنيةْ
على كومةٍ من صخورِ الحنينِ تذكّر أجدادَهُ الراحلينَ وهم يعبرونَ مواسمَ حزنِ الغمامْ أناخوا جمالا لهم فوق عشبٍ البوداي