تُرجمانَ الغيبِ
يا تُرجمانَ الغيبِ هل نادَيتَني وصَبَبْتَ نَبضاً للحياةِ يُعيدُني رتّبتَ صفحات الوجود بداخلي بمقالِكَ الأخّاذ قد أطرَبتَني: مَا الذاتُ بَدرٌ فِي السَّمَاءِ تَرُومُهُ أَو نَجمَةٌ مخْبُوءَةٌ فِي (…)
يا تُرجمانَ الغيبِ هل نادَيتَني وصَبَبْتَ نَبضاً للحياةِ يُعيدُني رتّبتَ صفحات الوجود بداخلي بمقالِكَ الأخّاذ قد أطرَبتَني: مَا الذاتُ بَدرٌ فِي السَّمَاءِ تَرُومُهُ أَو نَجمَةٌ مخْبُوءَةٌ فِي (…)
هَـل أغدقت كفاك يا خير الـورى إلا نَـعـيـمـاً في الـوجـودِ فأثمَـرا كَـفــاكَ كـانـا لـلــخَـلائــقِ كُـلِّـهــا غيثاً يُحيلُ الكونَ حُسناً أخضرا تفديهما رُوحِي وقلبي والحـشـا كَـمْ أَبْـرَأَتْ (…)
عِندَ امْتِدادِ الفَجْرِ في مُهَجِ النَّقَا كَالنّـهـرِ رُوحـي بالضِّـيَـاءِ تدفّـقـا والـمَـاءُ نـورٌ في الـوَرى مُـتَـلألئٌ أو هَمْـسُ سِــرٍّ في الـحياةِ تَفَتَّقا فانْسابَ في عُمقِ القلوبِ (…)
مـاذا دهـاهُ ومـاذا يَـفـعَـل الرَّجلُ والناس من حَولِهِ أودَت بِها العِللُ إن طَارَدَتْهُ أَكُفُّ الــشَّـوْقِ عَانَدَهَا وَإن جَـفَـاهـا أَتَـاهُ الطَّـوْعُ يَبْتَـهِلُ تَجْرِي النَّوَامِيسُ (…)
صادق القلبِ لا يهابُ سُــؤالا قَـولُـه الشَّــمــسُ دائماً تتلالا ليـس يخشى إذا دَهاهُ ذُهولٌ زادَهُ الـصِّـدقُ حِـكمَـةً وجمالا مَوطِنُ الصِّدْقِ فِي النُّفُوسِ مَلَاذٌ يبعثُ الخيرَ في المَدى (…)
تَـوَارَى بِـعَـيْنَيَّ نَـجمُ الــسَّــدَادْ وَأَلْقَى الــشُّــعورُ عَـلَـيَّ الـرمـادْ تَـقـولُ الـتَّـبـاريـحُ: يـا ويـلَـتـي إذا ما تَـقَـمَّـصتُ صَمتَ الجَمادْ بِـمــاذا يُـفـيـدُك ضَــوءُ (…)
القلبُ يعشَقُ مَنْ تَمَسَّكَ.. لَا ادِّعَا رَسَــــمَ الـسُّرورَ بِرِيشَـةٍ قَدْ أترَعا وَأَتَى مَعَ الأَشْـــوَاقِ يَسْرِي غَيْمَةً فَــإِذَا بِــهِ مَــطَــرٌ أَبَـاحَ الأَدْمُـعَــا لَمْ (…)
حـلّـقَ الـوَقـتُ هائماً في صُعـودِ يَمـسـحُ الحُزنَ عن جِباهِ النُّجودِ هاتِفـاً في حنايا الأنامِ سُــــروراً: هَـا هُــوَ الـعِـيدُ قَـدْ أَتَى لِلْوُجُـودِ يَصبِغُ الكَـونَ من سَـديمِ التَّداني (…)
أنا وهواكَ في وَمضٍ رَشــيدِ أمـوتُ بـهِ لأُبعَـثَ من جديدِ رحلت إليكَ عن دار التَّجافي تَـرَكتُ بِـهـا تَـبـاريـحَ الوَعيـدِ فأغـفـو والنجومُ على إزاري وأصْحـو كانبعاثٍ للــشَّــهيدِ إذا ما (…)
يا مَـن مَـدى الأيـام طَهُـرَ بِنيَّتِـهْ وأضاءَ مِصباحَ التُّقى بِـسَـريرَتِهْ لا تَحزَنَنَّ إذا اســـتهانَ بِكَ المَلا واتركْ ظَلومَ النَّفسِ حارَ بحِيلَتِهْ في عَصرِنا قد يَعتلي قِمَمَ (…)