مراثي الأمّ الكريمة
(كُتب هذا النص في أيام حصار حمص ولم يكن متاح نشره) كبيرٌ على حمصَ تخمشُ وجهَ الصدى بالدموعِ وتصرخُ ملءَ المدى تُرى مَنْ يُلَحِّفُني بأنيني، بَردتُ، وجرحي إلى بردِهِ ما اهتدى وحمصُ (…)
(كُتب هذا النص في أيام حصار حمص ولم يكن متاح نشره) كبيرٌ على حمصَ تخمشُ وجهَ الصدى بالدموعِ وتصرخُ ملءَ المدى تُرى مَنْ يُلَحِّفُني بأنيني، بَردتُ، وجرحي إلى بردِهِ ما اهتدى وحمصُ (…)
أنتَ ظلي مرحباً أهلاً وسهلا ثمّ مهلاً مرحباً أخرى صحيحٌ عربيٌّ غير أنِّي في زمانٍ لا ثلاثاً أمْهلُ الضَّيف فخيرُ البِرِّ أعْجله أنتَ ظلِّي أهلاَ وسهلا مجبرٌ يا سيِّدي أنْ أسألكْ مثلَ شرْب (…)
عتبة (لهذه القصيدة ألف ليلة وليلة من لهو الزمان ،وجاريات المحن كانت في الثمانينيات ، وبعد أربعين عاماً مرت ألف ليلة وليلة شقيقات تلك الليالي ...خ.ز). طلعَ الضَّوءُ يا فارساً ظلَّ منْهزما (…)
وكنَّا على الجسْرِ مرَّتْ عليّ بدنيايَ عينكِ كلُّ حماماتِها زائغةٌ... كلُّ تيْناتها دائخةْ وكنَّا على الجسْرِ مزَّقَ قلبي و أوثقَ أرْزَ الوداعِ وكلَّ الجبالِ بعيني تميلُ على أثَرِ القبلةِ (…)
أمَا زلتِ يا جدَّتي تسألين لمَ حكمةُ أمس هي اليوم فينا مريضةْ لأنّ عصام الذي نفسُه سوّدتْه قديماً يُهرّبها الآن مثل الحشيش بسوق العريضةْ يعضّ أصابعَه ندماً على مَن يردّد أمثالَه فوق ذلك تقرصُه (…)
تمثل شخصية جحا ظاهرة إنسانية إبداعية فريدة فقد تجاوزت الأزمنة والأمكنة، وصار نتاجها الضاحك ملكاً لكل إنسان، حيث شارك الجميع جحا بتأليف النوادر المضحكة التي تعبر عن مختلف حالات البشرية النفسية، فهي (…)
كان صلفه أكبر من فرجتي قرني ذي القرنين .... و ورغبته بأن يكون ضريحه أكبر من الأهرامات . قال: للمستشارين : هاتوا مَن سيحنّطوني : قالوا : وعزة ظلك لستَ مِمَنْ سيموت، ستخلد .... قال جسدي سيفنى ، (…)
أخيراً ترجلت .... وبكل بساطة ترجلت ولم يترجل القهر عن رصيف أحلامنا بعد، ترجلت ولم أمل عن صليبه ، ترجلت سيدي وما آن لك أن تترجل ، لكنك ترجلت ، وترجل محمد الماغوط ، ترجل الفارس الذي لم يملك إلا (…)
.. برغم أني ولدت وفي فمي طعم حليب السباع الذي جلبه الزير للجليلة..برغم أني تعرفت كل اليتم والتشرد.. لأن جدي طلق ستي بالثلاث.. حين رغبت في حسن معاشرته فراحت تروي لقطات بانورامية من قصة جميل (…)
أخيراً باض الديك لكن ليس ديكاً عربياً ولا مسلماً باض الديك ، ولم تقم الساعة، ولن تقوم بل باض ليطول عمر حكامنا وشقاءنا منهم وبهم ،فكثيراً ما حلم الصالحون ببيضة الديك؛ ليتخلصوا من ظلم الحكّام ، (…)