غارسُ النَّخْلِ في الرِّياح ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم خالد زغريت يا ليتنا يا صاحبي الأمسِ لمْ نحلمْ فأنتَ كنتَ غارسَ النَّخْلِ في الرِّياحْ أنا كنتُ كحاطبِ الليْلِ أعِدُّ في الصَّباحِ ما بكفِّي مِنْ جراحْ كلُّ الطُّيُورِ تعْرفُ الذي يبادلُ السَّواقيْ (…)
على الجبين ما تنْدى له العين ١ آذار (مارس)، بقلم خالد زغريت بِمَ بِعْتَنِي يا صاحبي لا أحّدٌ لكَ لا ليْ أحّدي أجْراسُ رأسِ العامِ ردّ رنينُها بعْضي لبعْضي فالْتمستْ لها نبضي لعل بياضَ " بابا نُوْيْلِ " يعرفُ جسْرَ عطْري ذا الذي لا ينْكسرْ بِمَ بِعْتَنِي يا (…)
خاتم الورد ٢١ شباط (فبراير)، بقلم خالد زغريت اِهْدئي الآنَ يا ريْحُ فإنَّ الكَسْتنا في مُقلتَيها تسْتريحُ خاتمُ الورْدِ بِخدَّيها تثنّى فتَجلّى قمراً هزَّتْهُ ريحُ تغْمرينَ النَّبعَ بالبَسْمةِ حتّى مَطْلعِ الشَّمْسِ على (…)
أغاني أمُّي من المهد إلى اللحد ١٣ كانون الثاني (يناير)، بقلم خالد زغريت عتبة: هناك حيث الزمن يشرب قهوته وحده حيث المكان فنجاه المكسور تبقى عيون أمي تؤنس القمر لكي يشعر أن لضيائه ثمنا آن تسرح أمي شعري وتغني شعر نورك يا قمر من يعين قلوبنا على النظر ...أغاني إلى (…)
بيننا الهواء انكسر ٦ كانون الثاني (يناير)، بقلم خالد زغريت بيننا...... كلُّ هذي الطّرقْ بيننا..... الهواء انكسرْ فنسينا خُطانا فيها حصى ومشينا على ظلّنا حين عنا افترقْ بيننا كلّ بحرٍ أضاع سواحله قرب زرقتنا واندثرْ بيننا كان هذا الأرقْ وعيون غريب (…)
حَلِيْبُ النُّجُوْمِ ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم خالد زغريت كنتُ كلما مررتُ من أمام تلك اللوحة التي كُتب عليها "رُجْمُ طَقْو" أُصاب بالدوار حتى أكاد أسمع أعصاب مخي تطقطق، لغرابة اسم المكان وتطقطق لأن المكان لا يبدو أثرياُ، وليس مأهولاً بالسكان فهو عبارة عن (…)
هدهدُ النَّواعير ١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم خالد زغريت غسَّلْتُ يا أمّي سوادَ الَّليلِ بالغناء، نجمةُ الحنينِ داخَ ضوءها ازْرَقّتْ عيونها، فشُحْتِ عني ما الذي يا أمّي بليلي أجفَلَكْ أخاف أوّلَ الَّليلِ عيوناً راودتْني عن غِنايَ لكْ لصوْتِ أُمّي (…)
لا أشْبِهُ وردي ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم خالد زغريت يا روحُ، الحلو الوردُ تناهبَهُ والطيرُ بسحره أسرى، نفسَه ضلَّ فما عَبِقا أغواه حلاه ،تجنّى غافَلَ كوكبَهُ حتّى بِمراياهُ غرِقَا صَنَماً بيديهِ سوَّاهُ، وعليهِ عيونُه تَحْسُدُه، (…)
تُرجعين نرجسة تَخسرين أندلسا ٢٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم خالد زغريت حاديَ المسا حَبَقٌ بُحَّ عــــــــطرهُ فنـــسى حمصَه على نوبِ في جراحه اكتنسا حبٍّري لها صوري في الصدى لتَأتنسا طال ليلُهُ بعيونْ نجمُها به اقتبسا حمصُه (…)
الوردة الدافئة على جسر بغداد ٢٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم خالد زغريت أغلقي الباب خلفي ليمشي معي الآن قلبي مشوا .. تركوا ظلهم بأكفّ الأنين يدقّ شبابيك صدري لأمشيِ... مشوا أغلقي الباب خلفي رأيت الفرات على بابنا واقفاً و الحمام يقسّم ظهري على ساقه أغمضي الآن (…)