أبناءُ ألف ليلةٍ وليلةٍ
وليلُ بغدادَ مثْلَ ياقوتِ الأصيلْ هبَّ عليه غفلةً شَعْرُ الجواري كالثّريّا والإماءُ في كلِّ سبيلْ يَلِدْنَ أمّهاتِهنّ واقفاتٍ كالنّخيلْ في عينِ بغدادَ على ساقٍ واحدةْ نامتْ بناتُ ألْفِ ليلةَ (…)
وليلُ بغدادَ مثْلَ ياقوتِ الأصيلْ هبَّ عليه غفلةً شَعْرُ الجواري كالثّريّا والإماءُ في كلِّ سبيلْ يَلِدْنَ أمّهاتِهنّ واقفاتٍ كالنّخيلْ في عينِ بغدادَ على ساقٍ واحدةْ نامتْ بناتُ ألْفِ ليلةَ (…)
تحتَ أهدابِها نامَ أقصى سَكِينتِه سارقُ الَّليلَك كنتُ أنسى إذا مرَّ بي طيفُها أنْ أُطَفِّي الكواكبَ كي لا ترى نسمةٌ ظلَّك ما هُزمْنا سوى أنَّ ما بيدي غيرَ سيفٍ عطورٍ وفي حدِّه النَّفسُ (…)
يا ليتنا يا صاحبي الأمسِ لمْ نحلمْ فأنتَ كنتَ غارسَ النَّخْلِ في الرِّياحْ أنا كنتُ كحاطبِ الليْلِ أعِدُّ في الصَّباحِ ما بكفِّي مِنْ جراحْ كلُّ الطُّيُورِ تعْرفُ الذي يبادلُ السَّواقيْ (…)
بِمَ بِعْتَنِي يا صاحبي لا أحّدٌ لكَ لا ليْ أحّدي أجْراسُ رأسِ العامِ ردّ رنينُها بعْضي لبعْضي فالْتمستْ لها نبضي لعل بياضَ " بابا نُوْيْلِ " يعرفُ جسْرَ عطْري ذا الذي لا ينْكسرْ بِمَ بِعْتَنِي يا (…)
اِهْدئي الآنَ يا ريْحُ فإنَّ الكَسْتنا في مُقلتَيها تسْتريحُ خاتمُ الورْدِ بِخدَّيها تثنّى فتَجلّى قمراً هزَّتْهُ ريحُ تغْمرينَ النَّبعَ بالبَسْمةِ حتّى مَطْلعِ الشَّمْسِ على (…)
عتبة: هناك حيث الزمن يشرب قهوته وحده حيث المكان فنجاه المكسور تبقى عيون أمي تؤنس القمر لكي يشعر أن لضيائه ثمنا آن تسرح أمي شعري وتغني شعر نورك يا قمر من يعين قلوبنا على النظر ...أغاني إلى (…)
بيننا...... كلُّ هذي الطّرقْ بيننا..... الهواء انكسرْ فنسينا خُطانا فيها حصى ومشينا على ظلّنا حين عنا افترقْ بيننا كلّ بحرٍ أضاع سواحله قرب زرقتنا واندثرْ بيننا كان هذا الأرقْ وعيون غريب (…)
كنتُ كلما مررتُ من أمام تلك اللوحة التي كُتب عليها "رُجْمُ طَقْو" أُصاب بالدوار حتى أكاد أسمع أعصاب مخي تطقطق، لغرابة اسم المكان وتطقطق لأن المكان لا يبدو أثرياُ، وليس مأهولاً بالسكان فهو عبارة عن (…)
غسَّلْتُ يا أمّي سوادَ الَّليلِ بالغناء، نجمةُ الحنينِ داخَ ضوءها ازْرَقّتْ عيونها، فشُحْتِ عني ما الذي يا أمّي بليلي أجفَلَكْ أخاف أوّلَ الَّليلِ عيوناً راودتْني عن غِنايَ لكْ لصوْتِ أُمّي (…)
يا روحُ، الحلو الوردُ تناهبَهُ والطيرُ بسحره أسرى، نفسَه ضلَّ فما عَبِقا أغواه حلاه ،تجنّى غافَلَ كوكبَهُ حتّى بِمراياهُ غرِقَا صَنَماً بيديهِ سوَّاهُ، وعليهِ عيونُه تَحْسُدُه، (…)