متنفَّس عبرَ القضبان (60)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّبت الكاتبة (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّبت الكاتبة (…)
بدايةً؛ يسعدني ويشرّفني أن أكون في نابلس مرّة أخرى لأقف بينكم في هذه المناسبة وأنتهز الفرصة لأشكر القيّمين على هذا اللقاء منحي شرف المشاركة، لقاء مميّز يشكلّ لمسة وفاء للحركة الأسيرة ولحمزة يونس. (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّبت الصديقة سحر (…)
عقدت رابطة الكتاب الأردنيين يوم الأحد ٢٩.٠٥.٢٠٢٢ ندوتها الدورية المخصصة لمناقشة الأعمال الأدبية لأسرى يكتبون خلف القضبان، وجاءت الندوة الثالثة والعشرون لتناقش ديوان "أنا سيّد المعنى" للشاعر (…)
بدايةً؛ يسعدني ويشرّفني أن أقف بينكم في هذه المناسبة الاستثنائيّة وأنتهز الفرصة لأشكر القيّمين على هذا الحفل منحي شرف المشاركة. تعرّفت على د. لينا شخشير قبل سنوات؛ شبّك بيننا الصديق فراس حجّ (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّب الصديق محمد (…)
شاركتُ في بداية كانون الثاني عام ٢٠٠٩ في مظاهرات حيفاويّة، في الساحة المعروفة في طلعة شارع الجبل، ضد الهجوم السافر على غزّة، واستفزّني تعدّد الشعارات والصراخات، كلّ "فصيل" وشعاراته، وكانت اللغة (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّب الأسير (…)
في طريقي إلى قريّة قنّير المهجّرة وصلتني رسالة صوتيّة من ابنتي ديمة جاء فيها: "ابشروا، اليوم سألت المعلمّة مين منكم بعرف شو النكبة؟ فرفع ماهر إصبعه وأجاب: "هي الحرب اللّي احتلوا فيها الإسرائيليّة (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّبت الصديقة (…)