خربطنا نبلّش
غادرت حيفا صباح ٣٠ أيار ٢٠٢١، في عز الكورونا، للقاء أسرى في سجن عسقلان، ونتيجة لأزمة مروريّة طال المشوار، وصلت وإذ بعدوّي اللدود "العدد" بانتظاري ممّا جعلني أتأمّل مشروعي التواصلي مع أسرى يكتبون. (…)
غادرت حيفا صباح ٣٠ أيار ٢٠٢١، في عز الكورونا، للقاء أسرى في سجن عسقلان، ونتيجة لأزمة مروريّة طال المشوار، وصلت وإذ بعدوّي اللدود "العدد" بانتظاري ممّا جعلني أتأمّل مشروعي التواصلي مع أسرى يكتبون. (…)
عقدت رابطة الكتاب الأردنيين يوم الإثنين ١٢.١٢.٢٠٢٢ ندوتها الدورية المخصصة لمناقشة الأعمال الأدبية لأسرى يكتبون خلف القضبان، وجاءت الندوة السابعة والعشرون لتناقش كتاب "رحلة في متاهات الأسر" للأسير (…)
ضمن مشروعي التواصليّ مع أسرى يكتبون، التقيت ثائر ناجح توفيق حنيني ظهر الثلاثاء ٢٣ شباط ٢٠٢١ في سجن ريمون الصحراوي، كان اللقاء الأوّل بيننا، وجهًا لوجه، عرفني بإحساسه، فالسجّان لم يخبره بهويّة (…)
يسعدني أن أكون ثانيةً في صفوريّة للمشاركة في ندوة ثقافيّة مغايرة، حيث كانت المرّة السابقة لإطلاق ومناقشة رواية "عوده ستّي مدلّلة" لصديقي مصطفى عبد الفتاح، واليوم لإطلاق رواية "مريم/مريام" للأسير (…)
السلام عليكم؛ بدايةً، اسمحوا لي أن أشكر القائمين على حفل الإشهار، فردًا فردًا، مع حفظ الألقاب. تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، يحلّق من خلالها ليعانق شمس الحريّة المشتهاة، حريّة (…)
قرأت رواية "الأسير ١٥٧٨" للأسير هيثم جابر ثانية للمشاركة في ندوة مقدسيّة حولها (صدرت الطّبعة الأولى عن المكتبة الشعبية ناشرون في نابلس، أمّا الطّبعة الثانية ستصدر عن مكتبة سمير منصور في غزّة). (…)
عقدت رابطة الكتاب الأردنيين يوم الأحد ١٣.١١.٢٠٢٢ ندوتها الدورية المخصصة لمناقشة الأعمال الأدبية لأسرى يكتبون خلف القضبان، وجاءت الندوة السادسة والعشرون لتناقش كتاب "حروف من ذهب" للأسير قتيبة مسلم. (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّب الصديق (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّب الشاعر (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّبت الروائيّة (…)