تجربتي ومشروع «من كل أسير كتاب»
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى خلف القضبان ويكتبون؛ لاهتمامي بأدب السجون، وهناك من بين القضبان سمعت من أحدهم نكتة بنكهة السخريّة السوداويّة القاتلة: "دخل أسير لمكتبة السجن سائلًا عن كتاب فأجابه (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى خلف القضبان ويكتبون؛ لاهتمامي بأدب السجون، وهناك من بين القضبان سمعت من أحدهم نكتة بنكهة السخريّة السوداويّة القاتلة: "دخل أسير لمكتبة السجن سائلًا عن كتاب فأجابه (…)
عُقدت في مقر رابطة الكتاب الأردنيين في عمان الندوة التاسعة عشرة من ندوات أسرى يكتبون، وبمشاركة كتاب آخرين في فلسطين عبر تطبيق زوم، وذلك يوم الأربعاء الموافق ١٢.٠١.٢٠٢٢، وقد تناولت الندوة كتاب (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ "سلام لكلّ من (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ "العزيمة تُربّي (…)
ضمن مشروعي التواصليّ مع أسرى يكتبون، التقيت أمجد محمد فوزي عواد صباح الاثنين ١٠ أيار ٢٠٢١ في سجن ريمون الصحراوي، شابًا يافعًا، أزاح كمّامته ليعانق عمار الزبن(أسعدني أنني تسبّبت بلقائهما للمرّة (…)
عُقدت في مقر رابطة الكتاب الأردنيين في عمان ندوة أخرى من ندوات أسرى يكتبون، عبر تطبيق زوم، وذلك يوم الاثنين الموافق ٢٠/١٢/٢٠٢١، وقد تناولت الندوة رواية "المعمعة" للكاتب الأسير عمار محمود عابد. (…)
ضمن مشروعي التواصليّ مع أسرى يكتبون، التقيت ثائر ناجح توفيق حنيني ظهر الثلاثاء ٢٣ شباط ٢٠٢١ في سجن ريمون الصحراوي، كان اللقاء الأوّل بيننا، وجهًا لوجه، عرفني بإحساسه، فالسجّان لم يخبره بهويّة (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّبت القاصّة زهرة (…)
بدايةً اسمحوا لي أن أوصلكم تحيّات الحركة الأسيرة التي تُثمّن غاليًا هذه اللفتة المباركة. اخترت لمداخلتي عنوانًا مغايرًا: " لكلّ أسير اسم". التقيت أمس في سجن الدامون (الذي يحتجز الأسيرات (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، تجعله يحلّق ليعانق شمس الحريّة؛ من عتمة الزنازين يرسم الوطن قوس (…)