ماتيسر بلا عنوان
الشموع تناجي الأمسيات كسنابل الحنطة تقطف البلاد وجوع الأطفال والموتى يتدثرون بأقدام الجند
الشموع تناجي الأمسيات كسنابل الحنطة تقطف البلاد وجوع الأطفال والموتى يتدثرون بأقدام الجند
أقدام البحر تخشى السفر فأنصب أشرعة الرحيل على حد البرق الموغل في العتمة غارق أنا في اللٌيل
شارد في السراب أزرع أهداب الأفق في سنابل الرماد أنا الغيمة تنسدل من حكايات اللٌظى
للعصافير نرجس يصدح كلما رقٌ الفجر يقتسمونه الغرباء نغماً نغماً
تمتد يد القدر بطيئة وهي تغلق المساء تنزلق على ليل عاري الأكتاف
تتعثقر بنا الحقائب في شرفات المطارات المغلقة يلدغنا الرحيل كنجوم أعياها اللٌون
ذات ضباب شقطت في باكورت الحصاد بين قبٌتين رصيناً كالصلاة يأبى قلبي المغادرة
مسكونة تلك الذاكرة في الخريف بالصمت كالمقابر مضرٌجة بالوجع من نوافذ الغيوم شاردة كالمطر
آن الوداع تعالت أصوات الجهات واستقام القاطنون في المواقيت الساقطة للركعة الأخيرة
مثل الطيور المهاجرة لاتزال ممتدٌة في السفر مثلما الرعشة تتوالى بين انتفاضات الجسد ينسل الحزن إلى أضلعي