زهرة عجرية
لاحت من بين تماثيل الرومان كالصبح ينسدل على سفح القلوب تتمختر بجنون ألوانها على قراطيس الرخام مليحة على قدر اشتهاء الصوم
لاحت من بين تماثيل الرومان كالصبح ينسدل على سفح القلوب تتمختر بجنون ألوانها على قراطيس الرخام مليحة على قدر اشتهاء الصوم
توسٌدت أعتاب الأزقٌة النوافذ يتيمة تغفو على أزهارها قد رحل المكتوبون في آخر الطريق وعادوا ورقاً أخضراً فأمهلوني أودٌع القلوب الصغيرة
أيٌها المتدثٌر باللٌيالي النديٌة باق أنت كنخل متمرد فأنت الموشوم في طهر العيون أيٌها النور الرٌاقد في جوف الحرقة إمسك يدي كي نتوحد في الإحتضار
تيجان الجفون مترعة بالأحزان والقلب الصغير شجيٌ الخفق من خلف نوافذ الزبذ في الحواشي أسترق النظر إلى طائرات الورق تحلٌق بعينان يكبلهما الرصيف
السماء تصهل والألسن ثكلى وأخاديد الأرض شهب عرجاء أي مطر بستأنس الدمع هذا الفانوس فم للدروب وبر يسقط الرحى من القلاع
لاتضاريس في الحروف الهزيلة لامكان في الدروب الصمٌاء الحديد يداعب الجلود الجافة والجراح الرطبة تئنٌ بملح البدايات
حلٌقت بيننا خفقة على تخوم الجراح أهازيجنا بين الندى وزفرة الحلم بين نوافذ النرجس
من أين للأمنيات الموشومة بالنداء ذاك الأفق المجنٌح ؟ وحي بلا ظل تسعون شجرة للدٌم المتناسل سبايا
أطوف البلاد بأحلامي أجوب مدنها بدمعي شارعاً شارعاً هناك حيث كنٌا إثنان كبرنا على مفترق
هل لهذه الشمس من ظلٌ يمزق ذاكرة الماء ؟ هناك في ضفة المتوسط كان الوطن يحاصرني كلٌما اجتزت مجزرة