مناقب خذلت حرفا ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر)، بقلم امحمد امحور أفر من ساحة جشع مقيت كشر عن أنيابه وبدا خافتا في صناديق لا تدعى لرشد ولحسن حظي أو لتعاستي، لا أدري علقت آمالا على من عشق الحرف وظلت تراودني شحنات من هوامل وشوامل أورثن مجدا وأينعت قناعات ثملة (…)