امنية صعبة
تمنيتُ أنْ أصبحَ شيئاً آخرَ.. غير أبن آدم صخرةٌ مثلاً.. لا أحسُ بشيءٍ.. واقفُ مكاني دونما هدفْ.. راعني أنّ المارةَ يتوقفون للجلوسِ عندي.. لم أحببْ أبداً أنْ أصبحَ محطةَ استراحة تخيلتُ نفسي أصبحُ (…)
تمنيتُ أنْ أصبحَ شيئاً آخرَ.. غير أبن آدم صخرةٌ مثلاً.. لا أحسُ بشيءٍ.. واقفُ مكاني دونما هدفْ.. راعني أنّ المارةَ يتوقفون للجلوسِ عندي.. لم أحببْ أبداً أنْ أصبحَ محطةَ استراحة تخيلتُ نفسي أصبحُ (…)
حين تطلي الشمسُ السماءَ بالذهبِ صباحاً وحين تنسحبُ الظلمةُ الداكنةُ بشكلٍ نبيلٍ اوه إسمعْ لصوتِ الموسيقى وهو يزولُ في الهواء بالنسبةِ لكَ لنْ تستطيعَ استردادَ النبضِ أبداً حين ينشرُ الصباحُ أجنحته الدافئة الذهبية والسماءُ المائلةُ للزرقة تبدو عميقةً بصمتْ
ابتدأتُ شجرةْ وانتهيتُ شجرةْ وكانَ الدربُ طويلاً والأشجارْ.. تغييرُ جلدها أيضاً إذا حلَّ الربيعْ والرياحْ.. لا تصغي لهمسِ المارةْ.. ولا تكترثُ كثيراً بعبورهمْ..
شده.. والشده بعد الشده شده وصل بيه الصبر حده هذا سيفك البقلبي تحده كسّر البيبان.. مد ايده على جاري.. واخذ ولده
صنبورُ الماءِ مفتوحْ، وبلا إرادةِ مني اسرحُ بخيالي مع الماءْ، تاركةً ما بين يديّ: صرخةُ الوليدْ.. بدايةُ التعبْ إغماضةُ الجفونْ.. بدايةُ النهاية بدايتان متشابهتان لدى كلّ البشرْ يرنُ جرسُ (…)
الزمن الذي مضى والزمن الحاضر هل ربما كلاهما موجودان في المستقبل والمستقبل هل ربما هو محتوىً في الماضي إذا كانت كل الأزمنة حاضرة خالدة
تسقطُ دموعكَ من عيني أوقنُ أننا صرنا واحداً لكن خطّافَ الحياةِ هشمنا "حُسدنا"
الغرفةُ باردةُ الجدرانْ .. والشعرُ يبكي على الكتفينْ .. لا شئ هنا .. غيرَ الموقدْ .. وخيطَ دخانْ
قلمٌ وإصبعْ يحترقانْ .. يتوهجانْ .. للفشلْ .. للضياعْ .. للسرابْ لقصورِ بابلْ .. صارتْ خرابا
وأقولُ.. وتمطرُ في قلبي حممُ الأحزانْ أيُّ الأشياءِ جنيتْ أيُّ الأصداءِ صنعتْْ أيُّ الأسماءِ تلوتْ