إلا من كانَ حبيبي
قد أداوي الجرحَ .. بجرحٍ جديدْ قد أقولُ الفرحْ .. وهمٌ لا يفيدْ
قد أداوي الجرحَ .. بجرحٍ جديدْ قد أقولُ الفرحْ .. وهمٌ لا يفيدْ
بي شوقٌ إليكْ بي ضمأٌ إليكْ ليتني ما كنتُ لأولدَ يوماً كي أعبدَ صنماً بين عينيكْ
لا بأسَ أن نعيشَ العمرَ مرتينْ والحبَ مرتينْ والهجرَ مرتينْ وأن نموتَ مرتينْ .. مرتينْ لا بأسَ أن نقطعَ البحارْ ..
هلْ يمكنُ أنْ تعودَ لتحبني بعدَ الذي كانا بعدَ سنينٍ انقضتْ آلاماً وأحزانا
من هربٍ إلى هربْ.. والطريقُ ما زالتْ بعيدةْ منحنىً هنا.. ومنحنىً هنا.. منحنياتُ الطرقِ عديدةْ وغموضُ الشمسِ ليسَ أقلَّ منِ غموضِ اللياليْ ولا أقلَّ من غموضِ موجاتِ البحرِ العنيدةْ
أنا والضبابْ .. وخلفَ عينيكَ حزنٌ غريبْ وهذا النعاسْ .. يلملمُ أطرافكَ الباقيةْ بحلمٍ وحيدْ .. نصيبْ .. وتنسكبُ الدمعةُ الباقيةْ
في زمنٍ ما.. حينَ كانَ الزمانُ زماناً يوماً ما كانَ العشاقْ يحمّلونَ الطيورَ أشواقهمْ .. وسلامهمْ إلى حبيباتهمْ الآنْ.. نحنُ نحمّلها "للأباتشيْ" و "الهمراتْ"
تعبتُ منَ الإبحارِ فيكْ .. ومرافئي ما زالتْ خفيهْ
نحددُ بيوتنا .. بالأسلاكِ الشائكةْ ونزرعُ بداخلها الخضارْ .. علَّ عدوى الخضارْ تنتقلُ إلى أرواحنا نحددُ مكاننا .. بطبعِ أقدامنا على الأرضْ ونعرّفُ التاريخَ بمرايانا نصفُ قلوبنا .. وفقاً لمنْ يسكنُ فيها ونعكسُ أرواحهمْ بأحداقنا
لماذا نسمحُ للحياةْ أنْ تجرنا نحوَ قلبِ إعصارها مفجرةً كلَّ ثوراتها في ذواتنا وناثرةً ألفَ لغمِ ضجرْ