مِـنْ أَنْـتَ؟ ١٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم أحمد وليد سَــأَلَــنِـي اَلـــظِّــلُّ … مِـــــنْ أَنْـــــتَ؟ _أَنَــــا حُــنَـيْـنْ بِـــلَادٍ تَـــاهَ مَـاضِـيـهَا ومَــــــــــــنْ أَيْـــــــــــنَ جِــــــئْـــــتُ؟ _مِــــــنْ (…)
قَـصَــائِــدِي ١٣ كانون الثاني (يناير)، بقلم أحمد وليد شِــعْــرِي حَـــوَاس تَـــرَى … وَتَــشُـمُّ إِنْ عَـــزْ اَلْـكَـلَامُ، وَبِــلَا شِـفَـاه تقَـالْ أَمــشِـي عَــلَـى لُـغَـةِ اَلـزَّمَـانِ كَـأَنَـنِي وطَـــن اَلْــحُـرُوفُ وَسَـيْـفُـهَا (…)
أنـا لن أقـول ١١ كانون الثاني (يناير)، بقلم أحمد وليد أنـــا لـــن أقــول الـشـعر إنْ لــم تـقـرئى فــحــروفـيَ الــبـيـضـاءُ فــيــكِ تُـــــقال أنــــتِ الــبـدايـةُ حــيـن أُفــتـح دفــتـرًا وفــــيـــك كــــــلُّ نــهــايـتـي إبـــحـــارُ (…)
أبــتــاهُ ١٠ كانون الثاني (يناير)، بقلم أحمد وليد يـا مـن رحلتَ وفي يديكَ قلوبنا وتـركـتَـنا فـــي لـيـلِـنا الـحَـيـرانِ الـيومَ أبـكي فـي غـيابكَ والثرى يـلـقى جـلالُـك فـي سـكونٍ عـانِ كنتَ السحابَ إذا شحت أمطارنا والــبـرَّ بــيـنَ (…)
نَــبْـضُ شَـاعِــرٍ ٨ كانون الثاني (يناير)، بقلم أحمد وليد أَنَا لَا أُجَامِلُ فِي اَلْقَصِيدِ مَشَاعِرِي فَــأَنَــا أُرَبِّــــيْ بِـالْـقَـصِـيدِ عُــقُـولاً أُلْـقِيَ عَـلَى صَـدْرِ اَلْحَيَاةِ قَصَائِدِي فَــتَـعُـودُ فِــــي طُـهْـرِهَـا (…)
مسرحية شعريه «وطنٌ في القلب» ٧ كانون الثاني (يناير)، بقلم أحمد وليد (ظلام دامس يغطي المسرح، صوت رياح تعصف وأنين بعيد يختلط بنغمة ناقوس حزين، و اصوات بلغات مختلفه تختلط، ويبرز شعاع ضوء أزرق باهت يرسم خارطة فلسطين على على الستاره المغلقه، يزيد عمق اللون تدريجيا حتى (…)
كـيـدَ الـنَّـسَّـاءُ ٢٠ شباط (فبراير) ٢٠٢٤، بقلم أحمد وليد شَـكَـتْـنِـي تــهـانـى إِلَــــى وَالِــديـا وَقَــالَــتْ فَــتَـاُكُـمْ تَــعَــدَّى عَــلِـيًّـا حَـسَا مِـنْ عـيونى خـمورا سَـكَّرَتْهُ فَــشَــدَّ الْــوَثَــاقِ عَــلَــى سَـاعِـديـا (…)
كَان وَهُمَا ١٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٤، بقلم أحمد وليد قَدْ كُنْت أَحْلَم بِاللِّقَاء وَالْيَوْم قَد غِبْت عَنِّي . . . تَاهَت خُطَاي فِي الطَّرِيقِ وشعرت بِأَنَّك ضعت مِنِّي ! . . . كُلِّ الْوُجُوهِ كَئِيبَة . . . وَأَنْت بِاللَّيْل الْحَزِين (…)
وَيَظِلُّ حُبُّكَ ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٣، بقلم أحمد وليد الْقَلَمُ قلمَى وَالْأَوْرَاقَ اوراقي.... وَمَا خَطِّ الْمِدَادِ سِوَى أَشْوَاقِي كَتَمَتْ فِىَّ الْفُؤَادَ مَشَاعِرِيَّ . فَتُفَجِّرُ الشِّعْرُ مِنْ أَعْمَاقِيٍّ وَنَحْتَ فِىَّ الْجِبَالَ (…)
عَصْرٌ مَجْنُونٌ ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٣، بقلم أحمد وليد عَصْرٌ مَجْنُونٌ اِخْتَلَطَتْ فِيهِ الأَشْياءُ مِنّا مَنْ أَصْبَحَ قِدِّيساً مِنّا مِنْ لَبِسَ ثَوْبَ الحِرْباءِ فَمَنْ مِنّا يَهْدِيهِ اللّٰهُ يَجْعَلُهُ لِلحَقِّ رِداءً وَمَنْ مِنّا (…)