اِعْتِرافٌ ٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٣، بقلم أحمد وليد أَزْعُمُ أَنِّي يُمْكِنُنِي أَنْ أَلْعَبَ كُلَّ الأَدْوارِ دَوْرُ العابِدِ دَوْرُ الثائِرِ أَوْ دَوْرِ الهاتِكِ لِلأَسْتارِ اِصْنَعْ مِنْ قَلَمِي سَيْفٍ وَمِنْ أَنْفاسِي إِعْصارٌ أَزْعُمُ أَنِّي (…)
لَنْ أكتب شعرا ٢٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٣، بقلم أحمد وليد لَنْ أَكْتُبَ شِعْراً بَعْدَ اليَوْمِ ما عُدْنا فِي زَمَنِ الشُعَراءِ هَلْ يُغَنِّي شَعْرِي عَنْ قَمْحٍ؟ تَتَسَوَّلُهُ جُمُوعُ الفُقَراءِ هَلْ يَمْنَعُ شَعْرِي مِشْنَقَةً؟ مِنْها تَتَدَلَّى (…)
قالُوا سَلاماً ١٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٣، بقلم أحمد وليد مِنْ أَيْنَ أَبْدَأُ يا تُرَى؟ فَالقَوْلُ فَوْضَى وَالفِعْلُ صارَ ضَبابَ وَعَلَى مَآذِنِ قَرْيَتِي يَعْلُو النِداءُ فَمَنْ يا تَرَى العُرابَ؟ قالُوا سَلاماً.... قُلْتُ.... سَلامَ الضَعْفِ (…)
قل الحقيقة ١٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٣، بقلم أحمد وليد قل اَلْحَقِيقَةَ . . . . . . . . . . . . . . . . . قَالُوا اَلنِّخَاسَةُ أَنَّ يُبَاعُ اَلْمرُّء فِي سُوقِ اَلْعَبِيدِ قَلُت اَلنِّخَاسَةُ . . . . أَنَّ تَقُولُ مَالاً تُرِيدُ أَوْ أَنْ (…)