لحظات لن يغفر الوطن فيها الصمت
سؤال أول: سأنحي جانبا قضية هل أن جزيرتي صنافير وتيران أرض مصرية تاريخيا، أم أنها أرض تمتعت مصر بالسيادة عليها لكنها تابعة للسعودية، ففي الحالتين سواء أكانت أرضا مصرية أم لا، فإن هناك وضعا غريبا لا (…)
سؤال أول: سأنحي جانبا قضية هل أن جزيرتي صنافير وتيران أرض مصرية تاريخيا، أم أنها أرض تمتعت مصر بالسيادة عليها لكنها تابعة للسعودية، ففي الحالتين سواء أكانت أرضا مصرية أم لا، فإن هناك وضعا غريبا لا (…)
انتهت أزمة الطائرة المصرية التي كانت متجهة من الاسكندرية إلي القاهرة واختطفت إلي قبرص في ٢٩ مارس. ولاشك أن هناك دروسا أمنية مستفادة مما جرى، إلا أن هناك أيضا درسا ثقافيا لامعا ما بين اختطاف (…)
لو أن الظروف كانت قد أسعدتك بالتعرف إلي شخص علاء الديب والتردد عليه في الفيلا الصغيرة التي يسكنها في المعادي، والجلوس معه في شرفته المطلة على حديقة صغيرة هادئة، لرأيت كيف يختلس الديب وهو يشرب (…)
منذ مدة رأيت في ميدان رمسيس عربة فول كتب صاحبها على جنبها باللون الأخضر«ماخطرش على بالك يوم تفطر عندي؟»على وزن كلمات أم كلثوم «ماخطرش على بالك يوم تسأل عني؟». ومنذ أيام قلائل قرأت على مركبة محملة (…)
القانون هوالآلة الرئيسية في التخت الشرقي التي تعتمد عليها بقية الآلات في ضبط أوتارها ودرجات أنغامها، لهذا سميت الآلة "القانون"، ومن دونه تتحول المعزوفة إلي صخب متضارب بلا معنى. أيضا فإن معزوفة (…)
عندما نتحدث عن«التنوير» فإننا نتجه إلي تصحيح الأفكار والمعتقدات والمفاهيم البالية المتوارثة في منطقة الفكر والعقل، لكن خيالنا لا يقترب من أن التنوير لابد وأن يشمل الأذن، أي أن يتجه إلي تنوير (…)
سنقول إننا انتصرنا وإننا تطورنا وإننا ارتقينا عندما تصبح للثقافة قوة أشد من قوة رأس المال، والتجارة، والبورصة، والصفقات المالية، والبيع والشراء. أقول ذلك بمناسبة هدم البيت الذي سكنه الشاعر أحمد (…)
عام ١٩٣٩ قام سلامة موسى بنشر رواية نجيب محفوظ «عبث الأقدار» وهو الاسم الذي اختاره لها المؤلف وظلت الرواية تطبع على مدار خمسة وسبعين عاما بذلك الاسم إلي أن قررت دار الشروق مؤخرا نشر الرواية «ميسرة» (…)
في ٤ فبراير الحالي نشر الأستاذ عباس الطرابيلي مقالا في جريدة المصري اليوم بعنوان:"النيل من أثيوبيا .. للنوبة". خلاصة ماقاله الطرابيلي أن ثمة خطرين على مياه النيل يهددان بتعطيش مصر: إثيوبيا بسد (…)
ظهرت "آليونا" للمرة الأولى عصر يوم شتوي. لم يكن ليظن أو يخمن أن ثمة آليونا صغيرة كهذه، قد تظهر، وتختفي، وتبقى للأبد في مكان ما حية غير مرئية. كانت نحو السادسة مساء حين دق جرس الباب. سمع الرنين (…)