فــــــرحـــــة صـــــغــــيــــــرة
نحيفا، طويلا، هشا، يرتقي الدرج. يتطاير الشعر الأبيض الخفيف على جانبي رأسه الأصلع. يتأرجح بين الجدار وسور السلم فيستند إلي السور بيده اليمنى ويحكم بوعي قبضته الأخرى على علبة "آيس كريم". في سن (…)
نحيفا، طويلا، هشا، يرتقي الدرج. يتطاير الشعر الأبيض الخفيف على جانبي رأسه الأصلع. يتأرجح بين الجدار وسور السلم فيستند إلي السور بيده اليمنى ويحكم بوعي قبضته الأخرى على علبة "آيس كريم". في سن (…)
توفي رسام الكاريكاتير الفلسطيني العبقري ناجي العلي بعد شهر من اغتياله في ٢٢ يوليو ١٩٨٧، وخلف لنا أكثر من أربعين ألف رسم كل منها طلقة إبداع بريشة فنان عظيم. وإلي جانب ذلك ابتكر ناجي العلي (…)
بعد نحو عام تحل ذكرى نكسة ٦٧ الخمسون. وإذا أنت أدرت بصرك إلي حالنا التي كنا عليها من نصف قرن سيخيل إليك أنك تشاهد فيلما قديما، أبيض وأسود، كل شيء فيه مختلف: الموضوع، وهواء الصورة المشبع بالوضوح، (…)
في إحدى القصص تستدعى ربة بيت طبيبا على وجه السرعة لفحص زوجها، لكن المريض يموت قبل وصول الطبيب، فيسأل الطبيب زوجة الرجل:"هل تصبب المرحوم عرقا قبل الوفاة؟". تجيبه:" نعم"، فيهز رأسه استحسانا:" ممتاز. (…)
مشكورا كتب اللواء أحمد عبد الفتاح تحت عنوان "الكاتب المخلص الكتابة قدره" مقالا جميلا مشبعا بهموم الأدباء والكتابة وذلك ردا على مقال سابق لي بعنوان " لن أكتب هذا المقال". وقد أعادني ماكتبه إلي (…)
في ١٩٦٠ بدأ التلفزيون المصري بث برامجه. في حينه كان ذلك اختراعا مذهلا، أن تكون" السينما" في بيتك، وأنت جالس، ومجانا! قبل التلفزيون كنا نتردد على سينما الشرق المجاورة لبيتنا بالسيدة زينب، وكانت (…)
لن أكتب هذا المقال. ولم أكتبه؟ أنا أكتب للصحافة من زمن طويل جدا وبانتظام ومع ذلك فإن كل مقالاتي مجتمعة على مدى عشرين عاما لم تبدل شيئا صغيرا طفيفا واحدا، لم تغير من وضع حجر على حجر، ولا هزت أنحف (…)
في يوم الخميس ١٦ يونيو تم اغتيال النائبة البريطانية " زيلين جويل" التي اشتهرت باسم"جو كوكس" أثناء توجهها لاجتماع بناخبيها في شمال انجلترا. وأشارت معظم التقارير إلي أن القاتل هو"توماس مور" البالغ (…)
دعنا نتفق بداية على أن كل الجوائز وليس فقط جوائز الدولة المصرية شابتها ولازمتها شبهات التحيز وترجيح كفة الولاء السياسي، كما أن معظم الجوائز يستخدم لاستمالة الأدباء وتوجيه الحركة الأدبية. ليس أدل (…)
كنت قد كتبت مقالا بعنوان" العلم والأدب تفاعل مثمر"، وفي بعض الحالات أتلقى تعليقات سريعة على ما أكتب، معظمها ينطوي على تقدير أو إعجاب، لكن القليل منها يغني المقال الأصلي بوجهة نظر أو رؤية، (…)