عودي ولو حلمًا ٢٢ آذار (مارس)، بقلم غدير حميدان الزبون يا أمُّ والعيدُ الحزينُ مُكبَّلُ بالصمتِ والدربُ الطويلُ مُعطَّلُ جئناك لا بابٌ يُجيبُ نداءَنا إلّا الصدى والحزنُ فينا مقبلُ كانت يداكِ لنا الأمانَ وها هنا خوفُ الطفولةِ في الضلوعِ يُقتّلُ أينَ (…)
درب السلطان فضاء الفرجة والقيم الإنسانية النبيلة ٢٢ آذار (مارس)، بقلم بوشعيب الساوري في الجزء الثالث من رواية درب السلطان اختار الروائي مبارك ربيع كتابة أول عمل روائي ضخم له عن مدينة الدار البيضاء وتحديدا عن أحد أهم أحيائها حيوية وعتاقة، وأهم التجمعات السكنية الضخمة فيها، وهو (…)
الشعر بوصفه خلاصاً إنسانياً ٢٢ آذار (مارس)، بقلم محمد علوش في اليوم العالمي للشعر، لا أستطيع أن أتعامل مع الشعر بوصفه مناسبة احتفالية عابرة، ولا كترف ثقافيّ يزيّن رفوف المكتبات، أو يمرّ في نشرات الأخبار خبراً ثانوياً، فالشعر بالنسبة لي ليس ترفاً، بل (…)
رشيـد هيبـا ٢٢ آذار (مارس)، بقلم رشيد هيبا الاســم الشخصــي: رشيـــــد الاســـم العائلــي: هيبــــــا تاريــخ الازديــاد: ٢٧/١٢/١٩٧٢ مكـــان الازديــاد: فكيـــــك المهنــــــــة: أستاذ المؤهلات والشواهد العلمية: الإجازة في (…)
خوارزميات تكتبنا واليوم العالمي للشعر يحلم بالبقاء ٢٢ آذار (مارس)، بقلم عبده حقي في الحادي والعشرين من مارس من كل عام، يتوقف العالم – ولو رمزياً – عند نبضٍات خافتٍة لكنها عميقة، اسمها الشعر. ذلك الكائن اللغوي الذي ظل، عبر القرون، تجليا للروح الإنسانية ودفترَ أسرارها، يحتفي به (…)
كــلام عـن النقد المسرحي؟؟ ٢٢ آذار (مارس)، بقلم نجيب طلال جـوهـر القول: في الآونة الأخيرة انطرح موضوع أسئلة النقد المسرحي؟ ليس في بلادنا فحسب بل حتى في المهرجان العـربي الذي أقيم بالقاهـرة مؤخرا. كأنه موضوع جديد، ومبهر انقذف في الساحة الثقافية/ (…)
العودة بعد الاحتراق ٢٢ آذار (مارس)، بقلم رشيد هيبا قراءة في كتاب «لهيب الركح المسرحي» للناقد المغربي نجيب طلال يعد الكاتب والناقد المغربي نجيب طلال من الأصوات النقدية المتميزة في الساحة المسرحية المغربية، فقد حرص من خلال مقالاته ودراساته على (…)
أمّي.. يا زنبقة الرّوح المحلّقة ٢١ آذار (مارس)، بقلم عدلة شداد خشيبون في حضرةِ بياضِ الزنبق، يتوقّفُ الزمن، وتتراقصُ الذكرياتُ على أنغامِ حبّكِ الأبديّ. كلّما نظرتُ إلى زنبق الحديقة ، أراكِ تبتسمينَ بين بتلاتها، بياضُكِ يفيضُ طهراً، وهدوؤكِ يبعثُ السّكينة. كنتُما، (…)
الغربةُ والعودةُ ٢١ آذار (مارس)، بقلم هديل نوفل في غربتي، أضعُ قلبي على وسادةٍ باردةٍ، أخبئُ انهياري عن كلِّ من يمرُّ، عن كلِّ شارعٍ لا يعرفُ اسمي، عن كلِّ نافذةٍ بلا وجهٍ مألوفٍ. كم مرّةٍ جلستُ وحدي، أعدُّ أصابعَ الليلِ، أحسبُ خطواتِ الغيابِ، (…)