مدينة النور
مَرَرْتُ عــلى دارِ المَكـارِم أَشْهَــدُ جَمالَ البُدورِ.. والهُمـــومُ تُــبَـدَّدُ كأنَّ فــؤادِي قــدْ أصـــابَ دواءَه تَـهلَّلَ وجْهِـــي والجـــوارحُ تَـحـــمَــــــدُ لصوتٍ بهيجٍ قد تضوَّع (…)
مَرَرْتُ عــلى دارِ المَكـارِم أَشْهَــدُ جَمالَ البُدورِ.. والهُمـــومُ تُــبَـدَّدُ كأنَّ فــؤادِي قــدْ أصـــابَ دواءَه تَـهلَّلَ وجْهِـــي والجـــوارحُ تَـحـــمَــــــدُ لصوتٍ بهيجٍ قد تضوَّع (…)
ما زِلتُ أَدفَعُ صامِتًا ضَوضائِي.. كَالصَّخرَةِ الظَّلماءِ.. لِلأَضواءِ.. ما زِلتُ سِيزِيفَ.. الذِي يَفتَكُّ مِن لَعناتِهِ البَيضاءِ.. بِالسَّوداءِ.. يَستَلُّ مِن رَحِمِ الفَصاحَةِ صَرخَةً.. (…)
(استحقَ الأديبُ الشهمُ المجدد الأستاذ محمود قرني ابن الفيوم، قصيدة عَصماء تَشيد بأخلاقه وقيمه، وتُوضح مسيرته الأدبية المحترمة! وتُلقي الضوءَ على التجديد الذي أضافه!) يموتُ ناسٌ، ويبقى بعدَهم (…)
عَـينَاكِ.. أمَّا بَعدُ، مَا أنا قائِلُ وَالمدحُ دُونَ سَمائِهن يُحَاوِلُ لم يَجتَرِحنِي الصَبرُ إلَّا ثائراً عَـن سَورِ مَعنَاهِ الأخيرِ يُقاتلُ حُرّيتِي لُغَتي الأسِيرةُ في الهَوى وَصَدَى (…)
حُرُوفٌ عَلَى بَابِ القَصِيدَةِ مُسْرَجَهْ مُجَنَّحَةٌ صَوْبَ الجَمَالِ مُتَوَّجَهْ وَتَعرُجُ لَبْلَابًا سَمَاءً مُضِيئَةً فَيَنْبُتُ سَقْفًا مِن مَعَانٍ كَأَنْسِجَهْ تُطِلُّ عَلَى ظَهْر (…)
أنا في انتظارك ما تركتُ محلِّي قيد الضراعةِ يا سماءُ فطِلِّي كلٌّ بوادي الانطفاءِ كأنني ضوءٌ يُفسَّرُ بانتفاءِ الظلِّ وارَبْتُ غرف القلب حين تعدّدت حيَلُ الظلامِ، ولستُ أوّل كلِّ هي فوق أجنحة (…)
لَقَبٌ يُضَافُ الآنَ لِـ «اسْمِ الوَرْدَهْ» بَعدَ التَّمَشِّي فِي حُقُولِ البَلْدَهْ. حَيثُ النَّهارَاتُ ابْتِسَامَةُ عَابِرٍ سَكَنَ الطَّبِيعَةَ وَالرُّبَى المُمْتَدَّهْ. وَجهُ السَّمَاءِ لَهُ (…)