تماثلتُ للغناء
في هيبةِ التماثلِ للغِناء.. زقزقتْ عنادلُ دمي بنسيمِ اسمكَ.. فاجتاحتْ سؤددُ الوردِ رياحينَ عطري... أنا السائرةُ إلى هديلكَ.. هاجسكَ.. وجدكَ الملونِ بعزفِ الكلِمات سأطلقُ كمنجاتِ نبضي تغنيكَ وحدكَ (…)
في هيبةِ التماثلِ للغِناء.. زقزقتْ عنادلُ دمي بنسيمِ اسمكَ.. فاجتاحتْ سؤددُ الوردِ رياحينَ عطري... أنا السائرةُ إلى هديلكَ.. هاجسكَ.. وجدكَ الملونِ بعزفِ الكلِمات سأطلقُ كمنجاتِ نبضي تغنيكَ وحدكَ (…)
إرجعْ إلى ملكِكَ الكبيرِ وانعمْ بحُرّيَّةِ الطّيورِ ودعْ قبورًا عظامُها تشْـ كو مُنكَرًا لأخٍ نكيرِ يلهوْ بها في القبورِ حقٌّ يُكنى التصرّفَ بالمصيرِ جُبِ السّما فمتى فعلتَ اقْـ تدىْ بك الكونُ (…)
حيفا لم تنزلْ للبحرِ لم تلبسْ ثوبَ الشمس ِ منذ غيابِ الطنطورةِ ، في بحرِ الغدر ِ عينُ غزال ترمحُ مع غزلان ِ الوديانْ تبحثُ عَنْ إحسان العباسْ حيفا لا تنزل للبحرِ بل تتصومع في معبدِ "مار الياسْ" (…)
يشترطُ الليلُ كي يمضيْ مُضيَّهمُ والفجرُ مطلبُهُ للإنبلاجِ هُمُ والليلُ يعلمُ أن لا فجرَ دونهمُ والفجرُ يدريْ نواياهُ ويبتسِمُ والفجرُ يعلمُ أنْ لا ليلَ بعدَهُما والليلُ يهذيْ بذا والصّدرُ (…)
يقدّم نوزاد جعدان في مختاراته الشعرية التي ترجمها عن الأردية "منزل العيون الفارغة"، مجموعة كبيرة من القصائد التي تمثل مدارس شعرية متعددة، وتطرق مواضيع متباينة تحتفي في مجملها بالإنسان والجمال (…)
من لي بِخِلٍّ إذا ما جئت منتحبا يرثي لحالي إذا ما كنت مضطربا يزيح عنّيَ حزنا إن مررت به ويُبعد الهم عني كلما اقتربا يُعيد لي البِشر والسلوى التي سُرقت ويقتل البؤسَ والأشجانَ والنصبا إذا الفواجع (…)
أعيذُكَ قلبي من حُلولي وتَرحالي ومن فكرةٍ عمياءَ مرتْ على بالي ومن ليلةٍ لن يدخلَ القلبَ أُنسُها ولن ترْقعَ الأفكارُ جلبابَها البالي تَساقَطَ حولي الليلُ فكرًا وحَيْرَةً تَساقُطَ موجٍ من (…)