مَتنٌ لِفاتحةِ الوفاء
ما بين المواجع القديمة والمواجع الجديدة لا مكان لالتقاط الأنفاس، وما بين ألم الشاعر الذاتي وألمه على أهله وبلادة لا مكان إلا للوفاء الذي يصهر (أنا في نحن) ليتماهى الفرد في الكل. ما زال قلبُكَ في (…)
ما بين المواجع القديمة والمواجع الجديدة لا مكان لالتقاط الأنفاس، وما بين ألم الشاعر الذاتي وألمه على أهله وبلادة لا مكان إلا للوفاء الذي يصهر (أنا في نحن) ليتماهى الفرد في الكل. ما زال قلبُكَ في (…)
(صُوَرٌ مُتَعَدِّدَةٌ لِمَوْتٍ وَاحِدٍ) مَا الشِّعْرُ؟ إِدْرَاكٌ يُفِيقُ بِسُكْرِهِ مَنْ أَنْتَ؟! صِحْتُ: أَنَا زُجَاجَةُ خَمْرِهِ مُذْ قِيلَ لِي: سَتَمُوتُ فِيهِ. وَلَمْ أَزَلْ أَبْنِي (…)
و لستُ أُرِي المقدورَ ذمًّا ولا مدحا إذا ما سقاني البؤسَ يومًا أوِ الفرْحا مَلامُ القضا في شرِّهِ الشرُّ عينُهُ ومن عاتب المقدورَ أو من لحى ألحى و بي واقعٌ ما قدّر اللهُ أو قضى ومالي ملاذٌ منهُ أو (…)
حلمٌ تململ في العواصم والدُنى قلبٌ تئن على مفارقه المُني أفقٌ تعثر في الضباب وضلَّه ما كان يوما في رحابك ممكنا نبتٌ تمزقه الرياح وفي مدى وجع التغرب قد ألفتك موطنا آتيك من بعد التشتت مجهدا عمرٌ (…)
قلْ للمليْحة حين يشرق حسنها ولد الغرامُ من النقاب الأسودِ قولي بربّ محمّدٍ وصلاتهِ ماذا سكبْتِ بعرضِ بابِ المسجدِ هامَ الهوى حولي لرؤيةِ بدْرها لولا خشوع يديْ لزاد تنهّدي رفقًا لنور (…)
بِمـــأْدُبَـةِ الذِّكْـرى وعِيْــــدِ احتفــالِكِ أُعلِّلُ خَيْبــــاتيْ وأُهْــديْ لَيَـــالِكِـيْ(¹) أُعــارِكُ فيكِ اليأْسَ تَوْقًا إلى المُنــى فتكْسِـرُني الذِّكْـرى بِأعْتـى المَعـــارِكِ (…)
خُذْ صورةَ الماءِ والبَسْ جُبَّةَ النيلِ حيثُ "الحرافيشُ" تَزهو بالأراجيلِ لا تجرحِ الجَمْرَ بالتَحريِكِ كُنْ فَطِناً يَجزي رؤوسَ الحَكايا بالأكاليلِ لا ترشفِ الشايَ إلّا بعْدَ وشْوَشةٍ مِنْ (…)