رغم أنف أبي
أحطم هذا القيد الذي يشل يدي شيئا فشيئا أنسل من ثقل الزمان أعلن هذا الصباح الرحيل طويلا بعيدا عن التربة التي انبتتني نوارة صبار
أحطم هذا القيد الذي يشل يدي شيئا فشيئا أنسل من ثقل الزمان أعلن هذا الصباح الرحيل طويلا بعيدا عن التربة التي انبتتني نوارة صبار
وفي عنفوان فؤادي بأحلى المنى سمعتك إذ تعزفين بقيثارة من رؤى
ذريني جذوري أحاولْ و أغزو غيابي سنابلْ و أغْرس ُ فلبي بجمري و يحرسُ دربي بواسلْ
احتارت في القلب الدمعة تيه قد حل بمرساتي انطفأت شمعات الفجر واستعذب قلبي أناتي
يا أيها الوطن الممتد من أزل بين الجروح وبين الروح للأزل هون عليك إذا ضاقت مراكبنا عن وعدنا بالوفا، فالحب بالأمل
فباتَ يناجيها ويرقبُ خطـوَهـا على حُـرقٍ والليلُ يســوَدّ كاحلـُــهْ فلما تبدّى الفجرُ عرّج نجمـــهُ يشاغلهُ في همـــــّها وتشــــاغلــهْ
كل واشرب واتنيل على عينك عيش محنى ومنتوف الريش اضحك وانت ماليك الخوف وامشى ع الحبل كأنك من أبطال السيرك القومى