أَقْتَاتُ حُزْنِي
رَأَبْتُ صَدْعِي وَخُضْتُ الغَيْمَ وَامْتَنَعَتْ مِنْ بَعْـدِ لَـوْكٍ عَلَـى هِنْـدٍ بَقَايَايَا أَيْقُونَةُ الغَـدْرِ مِنْ كَفَّـيَّ مَا انْتُزِعَتْ وَالنَّبْلُ ما أَخْطَأَتْ فِي الأَيْـكِ مَرْمَايَا
رَأَبْتُ صَدْعِي وَخُضْتُ الغَيْمَ وَامْتَنَعَتْ مِنْ بَعْـدِ لَـوْكٍ عَلَـى هِنْـدٍ بَقَايَايَا أَيْقُونَةُ الغَـدْرِ مِنْ كَفَّـيَّ مَا انْتُزِعَتْ وَالنَّبْلُ ما أَخْطَأَتْ فِي الأَيْـكِ مَرْمَايَا
في غيابك تذبل السماء والهواء يتقيأ الزئبق ويقذف الشارع في حضنك ... ترمم روحي بدمك !!! أوصد كلماتي
ألقاك في سلامْ ألقاك في شوارع المدينة المطمورة الأسماء في الإسمنت و الزحامْ ألقاك في الضجيج يملأ استمارة الحياة بالصخبْ وفى الدخان يطبع العيون بالرماد والوجوه بالأختامْ
في الموعد المحدد, استندتُ على عصا الزمان الآخر في طريقي, و مضيتُ لأمكنة ٍ قريبة ٍ من جراحي و دفاتري..لم تمهلني الفراشات فرصة لكسر ِ المسافات على سهو ٍ و تردد, قبل الخطوة الأولى في (…)
لم يبق من غضبي سوى النقمة ومن عتبي سوى هذه البسمة!
حْكايْتي يا السامع حكاية اتّضْـرَب بفْـصـولْهـا لْـمثَـال مراية شوف صورتك يا الساكت حسّو كـان حـتــى كـان غـْنـايَ نخب حلو على مرّ لْجيال
سَلَّمتُ أمري للذي خَلقَ الوجودْ وأنا بوجهِكَ سيِّدي دومًا أُحدِّقْ هذا سُليمانُ الحكيمُ أمامَنا هو ميِّتٌ لكنَّ فردًا لا يُصدِّقْ