ثنايا الجسد
تقبّل الرّغوة ثنايا جسدك العاري فيتراقص فراش الصخر على ايقاع صخب الموج
تقبّل الرّغوة ثنايا جسدك العاري فيتراقص فراش الصخر على ايقاع صخب الموج
قالت أحبك بصوت فراشة ساخرة في خريف بارد. فأجبتها بقول صديقي حفيد نيرودا الشعري: "الحب في هذا البلد كالأكلات السريعة."
فلتبكِ يا قلب الحياةِ غروبنا وانثر على ذاك الضميرِ ترابا واخفض جناحك بالمذلة علَّنا يوماً نثور على الهوان غضابا
سَـلـِّمْ لي يا طيرُ على وطني وعلى حقلي وعلى نهْرِي اليابس ِمن سنتينْ
أيورق ُ هذا الصمتُ البنفسجي بين نظراتك لصوتي و انتظارات أصابعي, يتراقصُ..
في لهيب الشمس تحترق المرايا سابحاتٍ في اللهب تمضى إلىَّ أطراف الحكايا زاجراتٍ كالشهب
لم يعد لدىّ ما يمنعنى من البكاء لأنك الآن تسقطين فوق رأسى كالثمار الناضجة، أنت أنثاى، إذن من الجائز جداً أن تنزعى بعض ريشاتك لى