هيام شامي
هذي هي الشَّامُ الشَّريفة.. سمتُها حبٌّ.. و أفئدةُ الورى مأواها
هذي هي الشَّامُ الشَّريفة.. سمتُها حبٌّ.. و أفئدةُ الورى مأواها
وتارةً أشعرُ أَنَّ بلدتي إذاعةٌ تنهى عن المعروفِ أو تأمرُ بالمُنْكرِ حتى تستحيلَ حانةً لنخبةٍ ومخدعاً لساسة
يا نصر الله يحفظك الله هزمت الخونه رميتهم بره
تمر مواسم حلمي تطاردها أقدام الضياع تهمي غيماتها أجاجا ويعشب المدى لظى وأنا الملم أوجاع الرّوح الغريبة
هرَّبتُ جلجامشَ : من زحمةِ الأساطير التي تمحو ذكرياتِ الرب ! و غسلتُ روحه بزعفرانِ الغروب !
فِي سُكونِ اللَّيْلِ تَطْفَحُ قَناديلي بِزَيْتِ نُورِكَ المُقَدَّسِ لأَِجْعَلَكَ عَلى قَيْدِ الحُبِّ
وردة كانت… وأنف لا يشم أحببتها.. وحلمت عمري.. أن يعانقني نشيد الرائحة