نغالبُ فجرها عشقاً
أكاتبك ِ بنجمتك ِ أرتِّلُ شوقنا سُحبا وأرمقُ تاجَ عزَّتكِ بعين ِ قصيدتي أدَبا
أكاتبك ِ بنجمتك ِ أرتِّلُ شوقنا سُحبا وأرمقُ تاجَ عزَّتكِ بعين ِ قصيدتي أدَبا
كان يسافر في أوردة الصحو, يرسم المحار لحيظات برقا أخضر. يشبك بين الماء وأوردتي نخلا حين انهمر العشق رصاص. جفف في القلب برد الليل وأسكرني.
أَرَفيقَةَ العُمْرينِ ما حال الفتى في الغربتين لو استخارَ سواكِ؟
وجّهتُ وجهيَ للنخيلِ ونويتُ صوماً للعــراقْ وبكيتُ أسراب اليمام
أوغل في أدغال الأبجدية أشيد من توتها صرحا لا يفنى
يا ربوعَ الشـآمِ فيكِ ربوعي وربيـعُ الحيـاةِ فيكِ ربيعي
قالت له عرافةُ في الحيّ عن عشقٍ سيسكنهُ لفاتنةٍ ضياء الفجر مأواها سيعشق خطوها الجبليّ يذكرُ حين ينساها