أماني
متى وجهي ستصْدُقُهُ المرايا فتُبدي لي حقيقةَ ما اعتراني على عهدي أسير لِغير أُفْقٍ ووجهي غُربةٌ بِسوى مكاني أراني في عيونٍ لا تراني لأنّي قد وُطيتُ بِما علاني
متى وجهي ستصْدُقُهُ المرايا فتُبدي لي حقيقةَ ما اعتراني على عهدي أسير لِغير أُفْقٍ ووجهي غُربةٌ بِسوى مكاني أراني في عيونٍ لا تراني لأنّي قد وُطيتُ بِما علاني
يذبحُني جسدي بعيدا.. هكذا يُعلّمني أن نكون اثنين هكذا حبّها وتقلّ نساءُ الورد أنا,هيَّ وهْيَ من تهْوى الأنا "روحٌ حلّت جسدين" هكذا حبّها و لا شطحَ في الكلام أمشّط الكلمات أخرجُها إلى (…)
أهَذا النَّجْمُ أدْرِكُهُ وهَذا الْلَيْلُ أحْمِلُهُ عَلَى قَلْبِى وَتَنْسانِى!!
حَدَّثَنَــا شَيْخُنَـــا فِـي مَحْفَـلٍ وَطَنِـي عَمَّــا رَوَتْ أَقْبَــحُ النِّسْوَانِ فِي بَلَــديِ قَــالَتْ لَــهُ بَعْــدَ أَنْ تَصَعَّـدَتْ أَنَــةً مِثْـلَ اللَّظَـى:اِعْطِنِـي سَمْعَيْـكَ يَا وَلَـدِي ! وَاحَـرَّ قَلْبَـاهُ مِـنْ غَـدْرِ الزَّمَـانِ لَقَـدْ أَوْدَى بِمَـا كَـانَ لِـي مِـنْ فِتْنَـةِ الْجَسَـدِ !
١- ما قاله الشهيد حين اعتلى صهوتَهُ المشنوقْ قال لنا : زائلةٌ أقمارُ هذا الليل ِ إلا قمري المعشوقْ ... وقال للسنبل ِ في الشمالِ ِ والنخيل ِ في الجنوبْ : ما خانني الحبُّ ... ولكنْ خانني المحبوبْ
هذا الأرق لم تعد تغويه الكأس
تلوذ بآثارهذا الرّماد ،وتبكي عليّ وليس بداخل روحي ليلٌ لأدْفع عنك المحبة في الرّيح