يَسُوعُ فادِي البَشَر
("قصيدة نظمتها بمناسبة عبد الميلاد المجيد") إلهَ السَّلامِ فَدَيْتَ البَشَرْ بعيدِكَ يفرَحُ حتى الحَجَرْ فأنتَ المَلاذُ وفيكِ المَآلُ وأنتَ المَحَبَّةُ، أنتَ الوَطرْ وَلولاكَ ما كانَ في (…)
("قصيدة نظمتها بمناسبة عبد الميلاد المجيد") إلهَ السَّلامِ فَدَيْتَ البَشَرْ بعيدِكَ يفرَحُ حتى الحَجَرْ فأنتَ المَلاذُ وفيكِ المَآلُ وأنتَ المَحَبَّةُ، أنتَ الوَطرْ وَلولاكَ ما كانَ في (…)
مــا زال في الغسق الشفيف تامّلي يــنمو و يــستوحي بــريقَ نَخيلي ًيــنتابني مــا إن أروحُ إلــى مدى شغفُ الرؤى بجميل ما يوحي لي أنــا حــائط حــول الحديقة ساهر أرَقِـــي لــه نــسب إلــى (…)
من استبعاد محتلٍّ إلى استعباد "أحرارِ" هي الأحوالُ في دارٍ مقسّمةٍ لأقطارِ قرونٌ قد مضتْ والشعــبُ مغتَصَبٌ بأفكارِ حروبٌ لم تقمْ والربُّ منتصِرٌ بإسكارِ ربوبٌ هُدّمتْ واللا تُ ممتنِعٌ بزوّار (…)
ضَاقَ صَدْرِي فَهَوَتْ جُدْرَانُ بَيْتِـي ظَنَّتِ الـجُدْرَانُ أَنِّـي أَشْتَكِيهَا أَوْ أُكَنِّـي فَاسْتَعَاذَتْ بِالـحُطَامِ مِنْ شَيَاطِينِ التَّجَنِّـي عَلَّ صَدْرِي يَتَسَلَّى (…)
في الرف غبار من كتب رحلت قبل سنين و ثَمَّ فوانيسُ تدلت أرجلها من شفة السقف تحملِقُ في جسمٍ لمجرّد ذكرى ملقىً في كرسي أكل الموتَ لحد التخمةِ أهراء هذا أم لوثة يوم ما زال له طمعٌ في الغد؟ أم هل هذا (…)
بمناسبة يوم اللغة العربيَّة لقد أعجبني هذا البيت من الشعر لأمير الشعراء أحمد شوقي في اللغة العربية وجمالها: (إنَّ الذي ملأَ اللغاتِ محاسنًا جعلَ الجمالَ وَسرَّهُ في الضَّادِ) فنظمتُ أنا هذه (…)
في الحجرةِ رجلٌ عجوزٌ يفكرُ على الجدارِ لوحة النافذةُ مغلقة اليومُ الأربعاء الخريفُ يتساقطُ كلَّ يوم بعضُ الأشجارِ عارية هناكَ أسئلةٌ كثيرة غابةٌ مِنَ الأسئلة تنتظرُ فيها ذئبة تعبثُ بخصلاتِ (…)