في المقهى
في المقهى يتكئ الفنجان على ساقين أمامي و يعب من الصمت عذوبة قدري الثاني فيذكّرني أنَّ الملعقة المستثناة من البنّ ترتق ذاكرتي لتطير مواقيت الغابة منها، أفهم أغنية حين تعيش بلا نهدين و تمضي كي تسكب (…)
في المقهى يتكئ الفنجان على ساقين أمامي و يعب من الصمت عذوبة قدري الثاني فيذكّرني أنَّ الملعقة المستثناة من البنّ ترتق ذاكرتي لتطير مواقيت الغابة منها، أفهم أغنية حين تعيش بلا نهدين و تمضي كي تسكب (…)
أعيدوني الى أرضي أعيدوا وسبُّوا غربتي سبًّا وزيدوا ومن ماءِ السّواقي شرِّبوني فمن سَقْمي الشّفاءُ به أكيدُ ومن تينِ السّوافي أكّلوني مزيدًا لن يضرّ بي المزيدُ وفي بحرِ الهوابرِ غسِّلوني فطُهري (…)
يا غزةَ المجد شعر: فيصل سليم التلاوي هذي الجراحُ وهذا النزفُ والألمُ وهذه النارُ والبارودُ والحِمَمُ طـــوفانُها الهادرُ الجبّارُ باغتهم تدفاقُهُ إذ توالى سَيلُهُ العَرِمُ من (…)
نفط وزعتر تذبحنا الوحشة ونحن تحت الغيوم المكسّرة وأمام الأبواب الغريبة في السور الصابر بالأحزان آبار النفط تنفجر في عناوينها حمر النعم ولحم الغنم تركبها ريح همجيّة تنفصل العاصفة (…)
و تأتين يشهقُ صبح وليد على وتر الحلْم تستيقظ الكلمات و أنتِ عمود السعادة كنتِ حضورا تشتتَ تحت سفوح الغيابْ، متى الغد يأوي إلى يدنا ...ثم يفشي لحشد الجداول كيف ضفائره فوّتت عرسها للترابْ، و ضعْتُ (…)
لقد أعجبتني هذه الجملة المَنشُورةُ على صفحةِ أحد الأصدقاء في الفيسبوك: ((ماتَ أبو جَهل فعاشِ الجهلُ يتيمًا حتى تبنَّاهُ سفهاءُهذا الزّمان))، فأوحَتْ لي بكتابة هذه الأبيات الشعرية ارتجالا: (…)
آنَ أوانُ الفهم جهلةُ اللهِ أَعْلَمُهُم في علمِ القلم كأنَّ الضياءَ غمامٌ مضى يُخفي النُّجومَ ويُبدِي الألَم تأمَّلْتُ في لوحِ أقدارِنا فكانَ اليقينُ سرابَ الوَهَم وفي كلِّ نبضٍ دعاءُ الحياة (…)