حين تساوينا
قبل سنوات، كنا نتوجّه جميعا، نحن النازلين المحشورين في الطائرة- سجن لا جغرافيا له، إلى صالة الانتظار. نلبس الكمامات وصامتون. كنا من لغاتٍ وأماكنَ وخلفياتٍ متشابكةٍ متصارعة. جمعتنا رحلة سيقدّر لها (…)
قبل سنوات، كنا نتوجّه جميعا، نحن النازلين المحشورين في الطائرة- سجن لا جغرافيا له، إلى صالة الانتظار. نلبس الكمامات وصامتون. كنا من لغاتٍ وأماكنَ وخلفياتٍ متشابكةٍ متصارعة. جمعتنا رحلة سيقدّر لها (…)
سمحت لها بالمبيت معي في البيت لأن الجو كان على وشك أن يصبح ماطرا. دلّلها أهل الحي فصارت أليفة جداً لأي شخص يقترب منها، صغيرا وكبيرا. وبسبب لونها الأسود الذي يشوبه بقع برتقاليات، على تساقط خفيف في (…)
(قصة قصيرة) : جيتانجالي شري أثناء تبديل ملابسه، قال راجان لريتا، التي كانت تعد العشاء في المطبخ: عند دخولي المصعد، رأيت الدكتور بامناني يخرج من المصعد، ربما يكون هناك شخص مريض في المبنى. وضعت (…)
اللقاء على ضوء خافتٍ، في مقهى هادئ، جلس شابان يتناولان القهوة. نظراتٌ خجولةٌ تتلاقى، ابتساماتٌ خفيفةٌ ترتسم على الشفاه. كلماتٌ قليلةٌ تُحاكي مشاعرَ دفينة، مشاعرٌ لم تُعبر عنها الألسنة من قبل. (…)
أتخيل أنه: لا يظهر السنجاب حول كوخي الخشبي داخل الغابة، إلا في موسم البندق. بعدها يختفي ولا أعرف أين، ربما في عشّ أو ملجأ خفيين. أحب السناجب على طبيعتها البرّية خاصة حين تستأنس فيها بالبندق من (…)
كانت الجلسة اجتماعاً للوجهاء ورؤوس العشائر، تضم أناسا كثيرين، منهم رجل اصلاح من الحكومة، في الأربعينيات، حضر بصفته الشخصية نظراً لأنه من أهل المنطقة. ليس معروفاً عنه أنه على اتّصال بتنظيم، لا نشاط (…)
في قرية الطنطورة الوادعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، كان أبو محمد يعيش مع أسرته حياة بسيطة لكنها مليئة بالسعادة. كان يعمل في حقله ويعتني ببيته الصغير، ويقضي أمسياته في الحديث مع جيرانه وأصدقائه (…)