نصف فاء... حاء
ومضى يرقب الحدث... قلبه صلباً حجراً، يشاهد دماء واشلاء... لم يكن بمقدوره فعل أي شيء، بكى فاهتز الشجر... شاحب الوجه مع رعشة توقظ القلب الثمل... وعيون تلف المكان بجمود... أسدل يديه كي يشعر بحياة، (…)
ومضى يرقب الحدث... قلبه صلباً حجراً، يشاهد دماء واشلاء... لم يكن بمقدوره فعل أي شيء، بكى فاهتز الشجر... شاحب الوجه مع رعشة توقظ القلب الثمل... وعيون تلف المكان بجمود... أسدل يديه كي يشعر بحياة، (…)
(شامة.. شامة الجابر. كالضوء الكاشف في مقدمة كابوسي كانت شامة.. لم تفتأ على مر كل جلساتها العلاجية معي تتعقب آخر صورتين لم تنيا تؤلما مخيلتي: نفق طويل يخترقه بين فينة وأخرى قطار لاهث فيفض سكينته (…)
أول يوم قابلتها فيه، كان قبل خمس سنوات، أي في النصف الأول من العام ٢٠٠١م، كان مظهرها وقتها يوحي بان عمرها لا يتجاوز الرابعة والعشرين ربيعا، جمالها أخاذ، اسمها مشتق من كلمة الجمال، ويحمل من معانيه (…)
صباح آخر أصحو فيه من نومي مبكرا كالعادة، أقف لنافذتي أنتظر شروق الشمس وبزوغ الفجر، فقد اعتدت أن أنتظره كل صباح أنا والحمائم والعصافير، أتفقد تلك الحمامة التي التجأت لنافذة صومعتي، فبنت عشا صغيرا (…)
ذات يوم رفعت الإدارة العليا مذكرة لمدير، وطلبت منه إعداد دراسة مفصلة عن وضع موظفيه لتحسين أوضاعهم. ضاعت المذكرة في جوارير سكرتيرته المبجلة... وتأخر التقييم عاما.... وتبخرت أحلام الموظفين.... وفي (…)
بعد غياب ٍ طويل.. محاولة جاهدة في تثقيف معاشر النساء حتى يصلّن الى حالة من الرقيّ والثقافة كانت اغلب النساء متعطشة لهكذا ندوات واجتماعات لانك حين ترى القاعة تراها تضج وتعج بالكثير من النساء (…)
كأذان، كأن لم يترك الحنين في أحلامي غير هذا التوق للنداء، لم يعد إلا اسمها يملأ الجرح، ويرجّعه وجعي متوترا كأنه بقية أنفاس. لا أقول بأنني أتورط فيه لصالح رفضي أو ضده، لا أدعي بأنه يختزل المعاني (…)