قلبان لجسد واحد
قلبين لجسد واحد الهاتف يرن .. جرس الباب يدق .. و بين ( الصواب ) و ( الخطيئة ) هناك قلب توقف نبضه .. في أي الإتجاهين تمضي ..؟؟ .. توقف الرنين ، جرتْ في اتجاه الباب حيت الجرس يدق .. عاد الرنين (…)
قلبين لجسد واحد الهاتف يرن .. جرس الباب يدق .. و بين ( الصواب ) و ( الخطيئة ) هناك قلب توقف نبضه .. في أي الإتجاهين تمضي ..؟؟ .. توقف الرنين ، جرتْ في اتجاه الباب حيت الجرس يدق .. عاد الرنين (…)
كان يعيش في دولة الكويت مع والديه وإخوانه وأخته الوحيدة، حيث كان أكبرهم سنا، لم يكن ناجحا في حياته الدراسية، حتى انه لم يكمل دراسة الثانوية العامة، ولذلك، فضل والديه ان يعمل في أي مهنة صناعية (…)
عندما سألته عن رأيه في الفيلا، بعد أن أكملت به جولتي السياحية خلال الغرف والممرات والمرافق، قال لي ممتدحا: صندوق العجب هذا. تقصد جهازا تلفزيونيا مثلا؟! سألته وهوسي التحليل نفسي يتراقص في صوتي، (…)
عندما كنت صغيرا كنت أسير في شارع سان مور من منزلنا إلي المدرسة، كنت أضرب كل حجر من تلك الأحجار المربعة السوداء التي تغطي شوارع باريس، و كأنني في كل مرة استعد للإقلاع في عملية طيران طويلة و في (…)
كنتُ دائماً حينما أكتبُ لأُنفسَ عن أفكارِي .. مشاعرِي .. أحلامي .. سرعان ما أُمزِّقُ أوراقي ليكونَ مصيرُها الحرقَ أو سلةَ النِّفاياتِ ، لقد ذهب عمري كُلُّه على هذا النَّحو ولكن أيَّ عمرٍ قد ذهب ، (…)
لا تحب البقاء في تلك الغرف البيضاء بأسرتها الحديدة ، تتحامل على نفسك إلي الخارج ثمة شعاع دافئ للشمس كان يرتعش لكنه كان يصنع ممرات مضيئة بين أغصان الشجر. عيناك لاتصل إلي نهاية المكان ، تعرف (…)
تتبعثر الأغنيات في لجّة إعصار مشاكس يجتاح الأماكن.. يغير ملامح الأشياء، تعمي رماله العيون بعد أن عجز الدمع عن غسلها، فتتوه الأقدام التي كانت تضّج بالحركة المتقنة على أنغام الفرح.. تتخشب، وتغوص في (…)