يوميات امرأة
..في ضاحية المدينة يوجد بيت كبير و أنيق يثير انتباه كل المارة.تحيط به أشجار من كل جانب و تتوسطه ساحة شاسعة تزيده بهاء و رونقا و تهيم بك نفسك و تقول بأن كل أهله من الناس السعداء.إذا اقتربت كثيرا (…)
..في ضاحية المدينة يوجد بيت كبير و أنيق يثير انتباه كل المارة.تحيط به أشجار من كل جانب و تتوسطه ساحة شاسعة تزيده بهاء و رونقا و تهيم بك نفسك و تقول بأن كل أهله من الناس السعداء.إذا اقتربت كثيرا (…)
تسلل عبر النافذة بخفة لص يتقن مهنته. استقر على سرير النوم دون أن يستأذن أحدا/ الصاروخ. أحس برجة خفيفة واهتزاز مفاجئ وحرارة تسري في جسده، لكنه لم يقطع نومه الثقيل/ صاحب البيت.
امرأة خلف امرأة.. طابور طويل من النساء بجلابيبهن (البيضاء) وقفازات (بيضاء).. لا وجود للرًجُل هنا.. التفت يمينا و شمالا.. حاول أن يأخذ له مكانا في مؤخرة هذا الجدار النسوي (الأبيض).. قال له (…)
الجمعة عصرا أستريح قليلا من قراءة رواية الكاتب التركي (أورهان باموك) "ثلج"، وأصنع فنجانا من النسكفيه. أتابع موجز أخبار الجزيرة، لأعرف آخر ما يجري في لبنان. أرى سكان مخيم نهر البارد يتظاهرون من أجل (…)
.. تفتح صفحات كتابك .. يبدأ الأتوبيس ، التحرك من موقف " ألماظة " .. تفرح ، أن الكرسي ، المجاور لك ؛ خال .. فرصة - لا تتكرر - كي تفرد ساقك ، الموجوع ... تسرح مع سطورك .. يتوقف الأتوبيس في موقف " (…)
يا الصابرونَ على الـهمِّ ، ضاقَت عِندَ العُمر أُمنِياتـي ، و ذَاقَت نَفسي وَجَعَ الفَجائِعِ .. من جَنوبٍ كان الرحيلُ يومًا .. باردًا يومًا .. لكن لهيبًا ما يلفحُ وَجهـي ، و شتاتٌ مُبعثَرٌ مِني (…)
لا أستطيع أن أنسى منظر اللهب و الدخان ، النار تكاد ألسنتها تبلغ عنان السماء ، و الدخان يتسلل إلى حلقك مارا بخياشمك فتكح عيناك تدمعان على الفور ، و الأصوات ترتفع مصطخبة كأنها زمزمة ثم تتبين بعضها (…)