قصة استشـهاد المواطن الفلسطيني ضيـاء حسين الطـويل
استيقظ في الصباح كعادته مبكرا، اغتسل وأدى صلاته المعتادة، لبس ملابسه التي اعتاد لبسها عند ذهابه إلى الجامعة، لم يحاول إيقاظ والدته لتعد له طعام الإفطار كما تفعل له كل يوم، اكتفى بالنظر إليها من (…)
استيقظ في الصباح كعادته مبكرا، اغتسل وأدى صلاته المعتادة، لبس ملابسه التي اعتاد لبسها عند ذهابه إلى الجامعة، لم يحاول إيقاظ والدته لتعد له طعام الإفطار كما تفعل له كل يوم، اكتفى بالنظر إليها من (…)
(عطستِ) المرأة.. سقطتِ الرائحة من أنفها فالتقطها أنف الرجل.. وفي البيت، (عطسَ) الرجل.. سقطت الرائحة من أنفه، و لما التقطها أنف زوجته سألته:
كلما سرت في هذا الشارع يحيرني كثيرا التاريخ الذي يحمله (٢٦ يوليو) مثله مثل تواريخ كثيرة في حياتي لا أعرف مناسبتها!! ولكن يريحني المبني العتيق الرابض على فوهة الشارع والذي يمتلك ناصيتي شارع رمسيس (…)
(أ) إنها لحظات بكماء من مساء آخر بين مساءات لا تنتهي , قشعريرة البرد تأخذني على حين غرة, تتغلغل في ثناياي بشكل يثير الخوف من اللامرئي من الأشياء,عامتها وخاصتها..انه فصل الشتاء اقبل من جديد يحمل (…)
.. تجلس على رمال شاطئ البحر ... خيوط الشفق ، تنساب في صفحة السماء ... نثار الموج، يلفح وجهك... رخات الهواء البارد ، تنعش خلاياك ... تولع ، بتموجات البحر... البحر... والمدى اللامتناهي .. (…)
..تخربش قدميه ؛ أوراق الأشجار ، اليابسة ، المتناثرة فوق السلم الحجري ، الممتد من أعلى السور إلى شاطيء النهر . يرنو إلى تموجات النيل ، المنسابة بهدوء . يتأمل صفحته . يفك رباط قاربه ، الرابض - منذ (…)
أشرقت الشمس وبدأت تنشر أشعتها الذهبية ،فاستيقظت الأوزة وزه من نومها ونظرت إلى بيضتها الكبيرة الجميلة في زهو وفرح وقالت لطيور مزرعة جدو علي : ما أكبر بيضتي ! إنها أكبر بيضة في المزرعة، لا شك أني (…)