ندى رام الله والأمسيات
عاد جو رام الله إلى طبيعته المعتادة، الجو الناعم الذي لا يخلو في الأمسيات والصباح المبكر من بعض برودة، إنه الجو الذي يميز رام الله وأعطاها عبر تاريخها تسمية مصيف فلسطين، ففي مساء الأمس زارني أحد (…)
عاد جو رام الله إلى طبيعته المعتادة، الجو الناعم الذي لا يخلو في الأمسيات والصباح المبكر من بعض برودة، إنه الجو الذي يميز رام الله وأعطاها عبر تاريخها تسمية مصيف فلسطين، ففي مساء الأمس زارني أحد (…)
لا يمكن اعتباره ميكروباص فعلاً، ربما ميكرو ميكروباص. لأن حمولته المفروضة خمسة أفراد غير السائق والكرسي بجانبه. يتحول العدد خمسة إلى ستة بحشر السائق لشخص زائد بين الكرسيين خلفه. وأفضل تعبير عن تلك (…)
كانت تتأمله وهو ينظر لنفسه في المرآة ولا يرى سنوات عمره الستين عندما قال عبارته الأثيرة : والله أنا أستحق عروس بنت ١٤! فأجابته كعادتها : بلا شك ولكن بشرط أن تكون سورية، فتكون فاقتني في الجمال وفي (…)
أوراق تتساقط .. تتمايل على نغمات ريح الغرب.. تهتزّ على إيقاع مزمار يسمع من وراء تل يبعد بقليل عن الطريق الذي نسلكه كل صباح الى هناك..بين أشجار العرعار، يتقدم قافلة الجماعة.. يتمشى وهو يتحسّس (…)
– "بسبس.. بسبس" قالتها ريهام بتوجس، منذ الصباح تكرر النداء، ولا مجيب.. من شهور، باغتها مواء خفيض، يدنو من الحديقة المجاورة لسكنها. …وجدت قطة بيضاء، تنزف إحدى ساقيها، ترتعش من الألم، وتحتمى (…)
غبش الفجر يتغلغله.. يرنو إلى بنات أفكاره، المنشورة فى المجلات والصحف، المتراكمة على أرفف المكتبة.. تداخله الرغبة -الملحة- أن يجمع أقاصيصه بين دفتى كتاب. أخذ العزم، وبدأ يختار بضع أقاصيص، تتوحد (…)
قرر التسجيل في المنتدى.. طلب العضوية.. ظهرتْ أمامه قائمة البيانات التالية: الشعور- منعدم الإحساس – منعدم الضمير – منعدم (موافق) / (غير موافق) ضغط على موافق.. توصل برد فوري يقول: ــ (…)