الأجانب،مأوى العجزة، هلمليا،هذا البلد وطني!
سكون رهيب في منطقة (هلمليا) ما عدا حبيبات ثلج بيضاء تتساقط من السماء، وضوء الفجر يقترب ببطء مودعا بصمت ذلك الليل الشتوي من شهر فبراير. الأرض مكسوة ببياض ناصع حالم، والبيوت النرويجية الجميلة مازالت (…)
سكون رهيب في منطقة (هلمليا) ما عدا حبيبات ثلج بيضاء تتساقط من السماء، وضوء الفجر يقترب ببطء مودعا بصمت ذلك الليل الشتوي من شهر فبراير. الأرض مكسوة ببياض ناصع حالم، والبيوت النرويجية الجميلة مازالت (…)
كم هوغريب رفيقي الهندي في السكن فتعلقه بهذه القارورة يثير إستغرابي وتعجبي . إن هذه القارورة المغلقة لا يفارقها منذ أن تعرفت عليه وكلما أساله عما فيها يجيبني بجواب قصير لم أفهمه وهو: أن روح وجسد (…)
ضاق العالم في عينيها بعد فشل حبها، فلم تعد تجرؤ على كسر الأبواب. حائرةُ ُ تحوم بتفكيرها حول حبها الضائع. أصبحت كالسكران تسكنه رياح تأخذه إلى جهة غير مكتشفة بعد. وحيدة لا تجد من تتوجه إليه بحزنها. (…)
غشيم لأنه عاد إلى هذه الدنيا، وغشيم لأنه تذكرني وأراد رؤيتي، وأنا غشيم لأني استجبت له، فبعد غياب دام ستة عشر عاماً، دعاني إلى زيارته على وجه السرعة، فلم أستطع إلا أن أنفذ رغبته وأذهـب (…)
يرتعش جسدي تحت رشاش الماء البارد.. يتناهى إلى مسامعي آذان الصلاة الوسطى... يتجه عبد الله، جارنا الكهل الملتحي إلى المسجد وحيدا.. تعكس ملامحه صفاء دواخله.. تراودني ابتسامة شقية حين ترن في أذني (…)
تحتضن الفتاة الصغيرة جسد أبيها الملقى على الأرض والغارق بالدماء والدموع تنهمر من عيناها. تصفع الفتاة الكبيرة وجهها بقوة وتشارك أختها الفتاة الصغيرة البكاء. تقول الفتاة الصغيرة بصوت ممزوج (…)
كأنني وشم منسي على ذراع مشلولة. أتراءى في مراياي المضمخة بالشقوق والتشوهات جثة عفنة عافتها الديدان. ما الذي يمكن أن يشدني إلى هذا الوجود الأخرق غير تعب آنسته أيامي الموغلة في تفاصيل الهباء (…)