حلم النهار
دفعتني بقبضة يدها التي لا تزال تحتفظ ببعض قوتها قائلة: قم يا كسول! الشمس علت الأشجار والسطوح... وجدك في الانتظار! متثائبا أنهض، أفرك عيني، أطرد النعاس بقايا الأحلام العالقة بالذاكرة، حين أصل (…)
دفعتني بقبضة يدها التي لا تزال تحتفظ ببعض قوتها قائلة: قم يا كسول! الشمس علت الأشجار والسطوح... وجدك في الانتظار! متثائبا أنهض، أفرك عيني، أطرد النعاس بقايا الأحلام العالقة بالذاكرة، حين أصل (…)
كان إبراهيم يرفض السجود لصنم القرية الذي جعلوه ربّاً لهم، وكلما قال لهم: "لا أعبد ما تعبدون" ألقوه في النار، حتى وهنت قواه من كثرة الحرق. عندما كان صغيراً اعتقد أنّ أهل القرية هم الذين صنعوا (…)
حكى الراوي، قال: كان في قديم الزمان وسالف العصر والأوان شجرة ضخمة ذات طول مثير وشكل عجيب، فسبحان خالقها ومبدعها، كانت في غابة من الغابات الكبيرة. وكـان يـعـيـش في نـفـس الـغـابـة حـطـاب عـجـوز، (…)
طحن الأسد بأضراسه القوية آخر قطعة لحم من الهبرة الكبيرة التى ألقاها له مدربه وصديقه.. تثاءب وتمطى بجسـده العملاق ثم اسـتكان وأخلد للراحة وهو يرقب البانوراما البادية من بين قضبان قفصه.. كانت الريح (…)
دنْدنة سلاسلٍ تترنّم... وبعضُ لحظات مشطورة على قطعة خبز يابس يتَلقّفها بجرعة ماء ويتنفس... يتّكأ من أتعاب يومه وكل الأيام على جدار خشنٍ ويَغفُو لحظة... يتملّكُه اليأس ولا يملِكه لبعض أوهانه... (…)
في معسكر الحصار المغدور داخل الجيب الفلسطيني المحتل للمرة التاسعة والتسعين، يكتظ السكان بشكل لا يُطاق، فتجد البيوت المبنية من الطوب المقصور وغير المقصور، طبقات متراصة تعلو بعضها مثنى وثُلاث (…)
لم يعد في القلب متسع لدفء، سلب هذا الليل وهو يلفظ آخر أنفاسه كل مظهر للحياة في مشهد وداع لساعات سهر مضن منذ أصبح الأرق رفيقي. وكالعادة قررت مع أول خيوط الفجر الجديد أن تكون تلك هي ليلة الأرق (…)