والنازعات يرتدين الأخضر
إن الذين شدوا الحبال من غزة للقاهرة لم يدركوا تلك الرمال المموهة التي حركتها حشرات الصحراء عندما جرى الناس يصيحون من باطن سيناء لأطراف دمشق حين نشرت الأمهات ملابسهم لوهج الشمس قبل أن تستدير (…)
إن الذين شدوا الحبال من غزة للقاهرة لم يدركوا تلك الرمال المموهة التي حركتها حشرات الصحراء عندما جرى الناس يصيحون من باطن سيناء لأطراف دمشق حين نشرت الأمهات ملابسهم لوهج الشمس قبل أن تستدير (…)
كانتِ الجَماهِيرُ الغاضِبَةُ تَملَأُ المِيدَانَ، وتَحلُمُ أنَّ نِداءَاتِهَا المَشْرُوعَةَ تَصْعَدُ إلى السَّمَاءِ أَمَلًا في تَحْقِيقِ الأُمْنِيَاتِ. كُنتُ وَاحِدًا مِن هَؤُلَاءِ المَرْفُوعِينَ (…)
(من ذاكرة الوطن) إبان الثورة التحريرية المباركة في كل صيف يجتمع الأحفاد في بيت الجد والجدة، إنهم متعلقون به ويحبون قضاء أيام عطلتهم هناك، حيث يعم الهدوء القرية وحيث الحياة البسيطة بين الحقول (…)
نترجل أنا وصغيري على أطراف المدينة، ولا أدري أن كنت أحسنت تربيته أم لا..؟!، فقط كل ما كرهته من والدي لمْ أكنْ أفعله معه، الصغير جريء في الحوار والاستفهام، يقص لى عن الزواج وأنا أرد، وقد نهرني (…)
"لا كرامةَ دون حريّة، نحن نفضّل الفقر في الحرّية على الغنى في العبوديّة" هذه الجملة الناريّة والعبارة الفولاذيّة والمقولة الأبيّة العَصيّة شُعلةٌ مُقتَبَسَةٌ من الخطاب البليغ المُقيمِ المُقْعدِ، (…)
تطايرتْ روائحُ الوردِ من جوانِب شرفاتِنا في نهارٍ مأمونٍ فيه أملٌ وابتغاء، ونَمَت أجنحةُ الطير في أفقٍ يمتدُ في العُلى حتى يلمس نجومًا هائلةً رغيدة، وإنِّي حينما سكنتُ الأرض واعِيًا يقِظًا؛ وجدتُ (…)
وسطَ العتمةِ التي تلتهمُ غزة، وبين جدران منزلٍ صغير يتوسط أنقاض الدمار، تسلّلت رائحة الخبز الطازج إلى أنف الطفل آدم صاحب الثماني سنوات. في قلب ظلام المدينة الجريحة وبين قسوة القصف الذي لا يهدأ، (…)